محمد جواد المحمودي
239
ترتيب الأمالي
ماذا تقولون إن قال النبيّ لكم * يوم الحساب وصدق القول مسموع خذلتم عترتي أو كنتم غيّبا * والحقّ عند وليّ الأمر مجموع أسلمتموهم بأيدي الظالمين فما * منكم له اليوم عند اللّه مشفوع ما كان عند غداة الطفّ إذ حضروا * تلك المنايا ولا عنهنّ مدفوع قال : فما رأينا باكيا ولا باكية أكثر ممّا رأينا ذلك اليوم . ( أمالي المفيد : المجلس 38 ، الحديث 5 ) أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله . ( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 48 ) ( 2440 ) « 2 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران المرزباني
--> - في حوادث سنة 61 في أواخر مقتل الحسين عليه السّلام ، ومروج الذهب للمسعودي : 3 : 68 ، وكتاب الحرب من عيون الأخبار لابن قتيبة : 1 : 212 ، وبهجة المجالس لابن عبد البرّ : ج 2 من القسم الأوّل : ص 779 ، وأواخر مقتل الحسين عليه السّلام من جواهر المطالب للباعوني : 2 : 296 ، وتهذيب الكمال للمزي : 6 : 429 وفيه : « امرأة من بنات عقيل » . والأبيات ذكرها أيضا ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب : 4 : 125 في ختام الخطبة الّتي خطبتها زينب الكبرى بالكوفة ، ثمّ قال : وهذا ينسب إلى زين العابدين ، وإلى أبي الأسود الدؤلي أيضا . وأوردها أيضا المرشد باللّه الشجري في عنوان « الحديث الثامن : في فضل الحسين عليه السّلام . . . » من الأمالي الخميسيّة : 1 : 169 ونسبها إلى أبي الأسود الدؤلي . وروى الطبري في حوادث سنة 60 من تاريخه : 5 : 390 ، وأبو الفرج ابن الجوزي في كتابه : « الردّ على المتعصّب العنيد » : ص 51 : أنّ امرأة من بني عبد المطّلب هي الّتي قالت الأبيات حين دخل آل الحسين المدينة النبويّة . ومثله رواه ابن كثير في البداية والنهاية : 8 : 199 - 200 ثمّ قال : وقد روى أبو مخنف أنّ بنت عقيل هي الّتي قالت هذا الشعر ، وهكذا حكى الزبير بن بكّار أنّ زينب الصغرى بنت عقيل هي الّتي قالت ذلك حين دخل آل الحسين المدينة النبويّة . ( 2 * ) - ورواه سبط ابن الجوزي في مقتل الحسين عليه السّلام من تذكرة الخواصّ ، في عنوان « ذكر بعض مراثيه » مرسلا عن السدي ، عن عقبة بن عمرو العبسي ، وفي مرآة الزمان : ص 104 في فصل -