أحمد بن عبد الرزاق الدويش

121

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

المذكور ، ثم طلقها وتزوجت من رجل آخر أنجب منها هذه الفتاة ، أما أنا فأنا من أم أخرى ، وأمي تكون أختا لأم هذه الفتاة من الأب والأم ، حيث تزوجهما والدي واحدة تلو الأخرى ، وبهذا فإن أم الفتاة تكون خالتي ، ورغم عدم قناعتي بشرعية الزواج فقد لجأت لعدة قضاة بطلب الإفتاء من جواز هذا الزواج ، إلا أنني أفهمت بجوازه ، ومع ذلك كله فما زال الشك يساورني رغم أنه أصبح لدي من هذه الفتاة أربعة أولاد . الفقرة الثانية : تزوجت من هذه الفتاة وأنا في سن مبكر وحقيقة فلم أكن بالحريص على أمور ديني آنذاك ، حيث إنني كنت متهاونا في أمور الصلاة دون أن الجأ للحرام بأي شكل كان ، وفي تلك الفترة كنت أحلف في مناسبات بالطلاق مثنى وثلاثا وبدون حساب ، ثم لا أفي بذلك الطلاق ، مع أنني الآن لا أذكر مدى صدق نيتي في الطلاق ، إلا أنني أعرف أنني لا أرغب طلاق زوجتي ، ولم يسبق أن حصل بيني وبينها أي خلاف ، ولم يسبق أن أشهرت الطلاق في وجهها أو في غيابها قاصدا طلاقها ، وقبل سنتين من تاريخه ، من الله علي بالاستقامة والتوبة النصوح ، إذ استقمت في جميع أمور ديني ولله الحمد ، إلا أنني وجدت أن المحاليف التي صدرت مني إبان جهلي والموضحة أعلاه تقف عقبة في طريق الصلة بيني وزوجتي ؛ لهذا انقطعت عنها منذ أكثر من