محمد جواد المحمودي

548

ترتيب الأمالي

العطّار قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب قال : حدّثنا محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن سعد بن طريف : عن الأصبغ بن نباتة قال : دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان ، فقال له : صف لي عليّا . قال : أو تعفيني ؟ فقال : لا ، بل صفه لي . فقال له ضرار : رحم اللّه عليّا ، كان واللّه فينا كأحدنا ، يدنينا إذا أتيناه ، ويجيبنا إذا سألناه ، ويقرّبنا إذا زرناه ، لا يغلق له دوننا باب ، ولا يحجبنا عنه حاجب ، ونحن واللّه مع تقريبه لنا وقربه منّا ، لا نكلّمه لهيبته ، ولا نبتديه لعظمته ، فإذا تبسّم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم .

--> - أسانيد مختلفة ، ورواه جمع من المؤلفين في كتبهم ، فمنهم : ابن أبي الدنيا في عنوان « ندب عليّ ومراثيه » من مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام : ص 100 ح 93 ، ومحمّد بن سليمان الكوفي في الحديث 540 من مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام : 2 : 51 ، وأبو نعيم في ترجمة عليّ عليه السّلام من حلية الأولياء : 1 : 84 في عنوان « وصفه في مجلس معاوية » ، والمسعودي في ترجمته عليه السّلام من مروج الذهب : 2 : 421 ، وابن عبد البرّ في الاستيعاب : 3 : 1107 ، وابن الجوزي في صفة الصفوة : 1 : 315 في عنوان « ذكر زهده » ، والشريف الرضي في المختار 77 من قصار نهج البلاغة ، وسبط ابن الجوزي في آخر الباب 5 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تذكرة الخواصّ ، والمرشد باللّه الشجري في الأمالي الخميسيّة : 1 : 142 ، والزمخشري في عنوان « باب الخير والصلاح وذكر الأخيار والصلحاء وصفاتهم . . . » من ربيع الأبرار : 1 : 835 ، وابن شهرآشوب في ترجمته عليه السّلام من المناقب : 2 : 103 في عنوان « فصل في المسابقة بالزهد والقناعة » ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 136 ، والمحبّ الطبري في الفصل 9 من مناقب عليّ عليه السّلام من الرياض النضرة : 2 : 164 ، وفي عنوان « ذكر زهده » من ذخائر العقبى : ص 100 ، وابن عساكر في ترجمة ضرار بن ضمرة من تاريخ دمشق : 24 : 401 و 402 رقم 2933 ، وابن أبي الحديد في المختار 75 من قصار الحكم من شرحه : 18 : 225 ، والزرندي في ترجمة عليّ عليه السّلام من نظم درر السمطين : ص 134 ، والشيخ منتجب الدين في الحكاية 6 من أربعينه : ص 85 ، وورّام في تنبيه الخواطر : 1 : 79 في عنوان « باب العتاب » ، والإربلي في كشف الغمّة : 1 : 76 في صفته عليه السّلام .