محمد جواد المحمودي
527
ترتيب الأمالي
( 2189 ) « 19 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان وعلي بن أحمد بن موسى الدقّاق ومحمّد بن أحمد السناني رضي اللّه عنهم قالوا : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان قال : حدّثنا محمّد بن العبّاس قال : حدّثني محمّد بن أبي السري قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس ، عن سعد بن طريف الكناني : عن الأصبغ بن نباتة قال : لمّا جلس عليّ عليه السّلام في الخلافة وبايعه النّاس خرج إلى المسجد متعمّما بعمامة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لابسا بردة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، متنعّلا نعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، متقلّدا سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فصعد المنبر فجلس عليه متمكّنا ، ثمّ شبّك بين أصابعه فوضعها أسفل بطنه ، ثمّ قال : « يا معشر النّاس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، هذا سفط العلم ، هذا لعاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، هذا ما زقّني « 1 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله زقّا زقّا ، سلوني فإنّ عندي علم الأوّلين والآخرين ، أما واللّه لو ثنيت لي وسادة « 2 » فجلست عليها لأفتيت أهل التوراة بتوراتهم حتّى تنطق التوراة فتقول :
--> ( 19 * ) - ورواه أيضا في الحديث 1 من الباب 43 من كتاب التوحيد ص 304 - 308 . ورواه الشيخ المفيد قدّس سرّه في كتاب الاختصاص : ص 236 وفي الفصل 1 - ما جاء في فضله عليه السّلام على الكافّة في العلم - من الإرشاد : ص 34 - 35 بإسناده إلى الأصبغ بن نباتة ، عن علي عليه السّلام . ورواه الخوارزمي في الفصل الرابع من مقتل الحسين عليه السّلام : 1 : 44 بإسناده عن أبي البختري ، إلى قوله : « صدق عليّ » ، وصدره في المناقب : ص 91 ح 85 ، ومثله في المناقب - لابن شهرآشوب - : 2 : 47 في عنوان المسابقة بالعلم ، والحلّي في كشف اليقين : ص 62 ح 42 . وقريبا منه رواه الحمّويي في فرائد السمطين : 1 : 340 - 341 ح 263 . وروى صدر الحديث - مختصرا - السيّد الرضي قدّس سرّه في الخطبة 179 من نهج البلاغة ، والطبرسي في كتاب الاحتجاج : 1 : 209 عند ذكر احتجاجه عليه السّلام في التوحيد . وأورده الفتّال في عنوان « مجلس في ذكر فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام » من روضة الواعظين : ص 118 إلى قوله عليه السّلام : « تأويلها وتنزيلها لأخبرتكم » . وانظر سائر تخريجاته في كتاب الاحتجاج . ( 1 ) زقّ الطائر فرخه يزقّه : أي أطعمه بفيه . ( 2 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : ثنى الوسادة : جعل بعضها على بعض لترفع -