محمد جواد المحمودي

420

ترتيب الأمالي

--> - 130 ( 87 ) ، وابن ماجة في سننه : 1 : 42 رقم 114 ، والدارقطني بأسانيد في الحديث : 53 من مسند علي تحت الرقم 363 من كتاب العلل : ج 3 ص 203 . ورواه أيضا أبو القاسم هبة اللّه بن الحسن اللالكائي في الحديث 11 من فضائل علي عليه السّلام برقم 2642 من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنّة : ج 7 ص 1377 ط 1 . ورواه البزّار أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري في فضائل علي عليه السّلام من مسنده : ج 1 : الورق 109 / أ / . وورد الحديث من طريق عباية بن ربعي ، عن عليّ عليه السّلام ، كما في حلية الأولياء : 4 : 185 . وورد أيضا من طريق عليّ بن ربيعة ، عن عليّ عليه السّلام ، كما في تاريخ بغداد : 8 : 417 ، والحديث 229 من مناقب ابن المغازلي ، والحديث 702 من ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق : 2 : 203 . وورد أيضا من طريق أمّ سلمة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، رواه أحمد في الحديث 39 من مسند أمّ سلمة من مسنده : 6 : 292 والحديث 224 و 292 من باب فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل ، والترمذي في مناقب عليّ عليه السّلام من كتاب المناقب : 5 : 643 ح 3736 ، وابن عساكر في الحديث 707 - 711 من ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق : 2 : 208 - 210 . وقال ابن عبد البرّ في أواسط ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من الاستيعاب : 3 : 1100 : وروى طائفة من الصحابة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لعليّ رضى اللّه عنه : « لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق » ، وكان عليّ رضى اللّه عنه يقول : « واللّه إنّه لعهد النبيّ الأمّي إليّ أنّه لا يحبّني إلّا مؤمن ، ولا يبغضني إلّا منافق » . وقال ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة : 8 : 119 : هذا حديث صحيح متّفق عليه . وقال أيضا في شرحه : 4 : 83 : قال شيخنا أبو القاسم البلخي : وقد اتّفقت الأخبار الصحيحة الّتي لا ريب فيها عند المحدّثين على أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « لا يبغضك إلّا منافق ، ولا يحبّك إلّا مؤمن » . . . . وقد روى كثير من أرباب الحديث عن جماعة من الصحابة قالوا : ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلّا ببغض عليّ بن أبي طالب . وقال العلّامة المجلسي في البحار : 39 : 310 باب 87 « إنّ حبّه إيمان وكفره نفاق » : لا يخفى على متأمّل أنّ أكثر أخبار هذا الباب نصّ في الإمامة وبعضها ظاهر ، إذ كون محبّة رجل واحد من بين جميع الامّة علامة للإيمان وبغضه علامة للنفاق لا يكون إلّا لكونه إماما وخليفة من اللّه ، -