محمد جواد المحمودي

502

ترتيب الأمالي

رضينا بقسم اللّه إذ كان قسمنا * عليّ وأبناء النبيّ محمّد وقلنا له أهلا وسهلا ومرحبا * نمدّ يدينا من هوى وتودّد فمرنا بما ترضى نجبك إلى الرضا * بصمّ العوالي والصفيح المهنّد وتسويد من سوّدت غير مدافع * وإن كان من سوّدت غير مسوّد فإن نلت ما تهوى فذاك نريده * وإن تخط ما تهوى فغير تعمّد وقال قيس بن سعد حين أجاب أهل الكوفة : جزى اللّه أهل الكوفة اليوم نصرة * أجابوا ولم يأتوا بخذلان من خذل وقالوا عليّ خير حاف وناعل * رضينا به من ناقض العهد من بدل هما أبرزا زوج النبيّ تعمّدا * يسوق بها الحادي المنيخ على جمل فما هكذا كانت وصاة نبيّكم * وما هكذا الإنصاف أعظم بذا المثل فهل بعد هذا من مقال لقائل * ألا قبّح اللّه الأماني والعلل قال : فلمّا فرغ الخطباء وأجاب النّاس ، قام أبو موسى فخطب النّاس ، وأمرهم بوضع السلاح والكفّ عن القتال ، ثمّ قال : أمّا بعد ، فإنّ اللّه حرّم علينا دماءنا وأموالنا ، فقال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ . . . وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً « 1 » ، وقال : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها « 2 » ، يا أهل الكوفة . . . « 3 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 43 ، الحديث 2 ) ( 1522 ) « 15 - » أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن

--> - ونسبه إلى قيس بن سعد وقال : إنّه أنشأه بعد خطبته . ( 1 ) سورة النساء : 4 : 29 . ( 2 ) سورة النساء : 4 : 93 . ( 3 ) كذا في الأصل ، وخطبة أبي موسى أوردها المفيد في كتاب الجمل : ص 247 - 248 . ( 15 - ) - ورواه أبو جعفر الإسكافي في المعيار والموازنة : ص 109 - 114 ، وابن أبي الحديد في -