محمد جواد المحمودي
454
ترتيب الأمالي
قال : نعم أعطهم عنّي ما شئت ، وقام عثمان فخرج ، فلم يلبث أن رجع إليه فسلّم وهو قائم ، ثمّ قال : يا خال ، لا تعجل بشيء حتّى أعود إليك ، فرفع العبّاس يديه واستقبل القبلة ، فقال : اللهمّ استبق بي ما لا خير لي في إدراكه . فما مضت الجمعة حتّى مات . ( أمالي الطوسي : المجلس 42 ، الحديث 5 ) ( 1494 ) « 5 - » أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي قال : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة قال : حدّثنا جعفر بن عبد اللّه العلوي قال : حدّثنا عمّي القاسم بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب أبو محمّد قال : حدّثني عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسين قال : حدّثني أبي قال : حدّثني عبد اللّه بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم ، عن أبي بكر بن عبيد اللّه بن عبد اللّه « 1 » بن عمر :
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لترجمة الرجل في كتب الرجال كتهذيب الكمال وتهذيبه ، وفي بعض النسخ : « أبي بكر بن عبد اللّه بن عبيد اللّه » ، وفي نسخة : « أبي بكر بن عبد اللّه بن عبد اللّه » . ( 5 - ) - وروى عمر ابن شبّة في تاريخ المدينة المنوّرة : ج 3 ص 1119 عن أحمد بن عيسى ، عن عبد اللّه بن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن ابن حبيبة ، عن ربيعة بن لقيط ، عن سلمة بن مخرمة قال : لمّا انترى ابن أبي حذيفة بمصر فخلع عثمان ، دعا النّاس إلى أعطياتهم . . . وفي ص 1120 : عن عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن مجاهد ، عن يزيد بن قحيف ، عن رجل من قومه ، عن رجاء بن حيوة ، وحباب بن موسى ، عن محمّد بن إسحاق ، عن مخلد بن خفاف ، عن عروة بن الزبير قالا : كتب أهل مصر إلى عثمان : « من الملأ المسلمين إلى الخليفة المبتلى ، أمّا بعد ، فالحمد للّه الّذي أنعم علينا وعليك ، واتّخذ علينا فيما آتاك الحجّة ، وإنّا نذكّرك اللّه في مواقع السحاب ! فإنّ اللّه قال في كتابه : أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ [ سورة يونس : 59 ] أن تحلّ ما شئت منه بقولك وتحرم ما شئت منه بقولك ، ونذكّرك اللّه في الحدود أن تعطّلها في القريب وتقيمها في البعيد ، فإنّ سنة اللّه واحدة ، ونذكّرك في أقوام أخذ اللّه ميثاقهم على طاعته من ديارهم وأموالهم ، وقال اللّه -