محمد جواد المحمودي
455
ترتيب الأمالي
عن عبد اللّه بن عمر أنّه نزل على خالد بن أسيد بمكّة ، فقال له : لو أتيت ابن عمّك فوصلك ، فأتى عثمان فكتب له إلى عبد اللّه بن عامر : أن صلة بستّ مئة ألف فنزل به من قابل فسأله ، فقال له : قد بارك اللّه لي في مشورتك ، فأتيته فأمر لي بستّ مئة ألف . فقال له ابن عمر : ستّين ألفا ؟ ! قال : مئة ألف ومئة ألف ومئة ألف - ستّ مرّات - . فقال له ابن عمر : اسكت ، فما أسود عثمان ! وبايعه أهل مصر ، فكتب أهل مصر إلى عثمان ، وذكر الكتاب بطوله . ( أمالي الطوسي : المجلس 42 ، الحديث 6 )
--> - في كتابه : وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ [ سورة البقرة : 84 ] ، فنذكرك اللّه وننهاك عن المعصية ، فإنّك تدّعي علينا الطاعة وكتاب اللّه ينطق : « لا طاعة لمن عصى اللّه » ، فإن تعط اللّه الطاعة نؤازرك ونوقّرك ، وإن تأب فقد علمنا أنّك تريد هلكتنا وهلكتك ، فمن يمنعنا من اللّه إن أطعناك وعصيناه وأنت العبد الميّت المحاسب ، واللّه الخالق البارئ المصوّر الّذي لا يموت .