محمد جواد المحمودي

315

ترتيب الأمالي

باب 2 حبّ لقاء اللّه وذمّ الفرار من الموت ولزوم ذكر الموت أقول : تقدّم بعض ما يرتبط بهذا الباب في الباب الأوّل ، ويأتي بعض ما يرتبط به في باب الاستعداد للموت من كتاب الإيمان والكفر . ( 276 ) « 1 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن أحمد السناني قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان : عن الصادق عليه السّلام عن رسول اللّه صلىّ اللّه عليه وآله ( في حديث ) قال : « أكيس النّاس من كان أشدّ ذكرا للموت » . ( أمالي الصدوق : المجلس 6 ، الحديث 4 ) أقول : يأتي تمام الخبر في كتاب الروضة . ( 277 ) « 2 » - حدّثنا جعفر بن علي الكوفي قال : حدّثني الحسن بن علي بن عبد اللّه

--> ( 1 ) - وفي مسند زيد الشهيد : ص 344 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما لأصحابه : « من أكيس النّاس » ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : « أكثرهم ذكرا للموت ، وأشدّهم له استعدادا » . وفي باب ذكر الموت ، من كتاب الزهد - لعبد اللّه بن المبارك - : ص 92 ح 272 بإسناده عن ابن مسعود ( في حديث ) أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله سئل : أيّ المؤمنين أكيس ؟ قال : « أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم لها استعدادا » ، ومثله في الأمالي الخميسيّة - ليحيى بن الحسين الشجري - : 2 : 294 في عنوان « الحديث التاسع والثلاثين » . وفي تنبيه الخواطر : 1 : 269 : سأل رجل من الأنصار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أكيس النّاس ، وأكرم النّاس ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله : « أكثرهم ذكرا للموت ، وأشدّهم استعدادا له ، أولئك هم الأكياس ، ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة » . ( 2 ) - ورواه الكليني قدّس سرّه في الحديث 30 من باب النوادر من كتاب الجنائز من الكافي : ج 3 ص