السيد علي القاضي

96

زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )

418 قوله : « يطوي خبره . . . » ( ج 1 ، ص 131 ) : طوي الحديث : كتمه ( قاموس ) . 419 قوله : « حتى يبغتهم . . . » ( ج 1 ، ص 131 ) : بغته اي فاجأه ولقيه بغتةً اي فجأة ( صحاح ) . 420 قوله : « انماه النبي صلى الله عليه وآله إلى جماعة . . . » ( ج 1 ، ص 131 ) : نميتُ الحديث إلى فلان إذا بلّغته على وجه الإصلاح ونمّيته وانميته إذا بلّغته على وجه الافساد والنميمة . 421 قوله : « واستتبّ الامر . . . » ( ج 1 ، ص 131 ) : استتبّ الامر اي تهيّا واستقام . 422 قوله : « ولمّا دخل أبو سفيان المدينة لتجديد العهد . . . » ( ج 1 ، ص 132 ) : لمّا صالح رسول اللَّه قريشاً عام الحديبية كان في اشراطهم انّه من احبّ ان يدخل في عهد رسول اللَّه دخل فيه فدخل خزاعة في عقد رسول اللَّه ودخلت بنو بكر في عقد قريش وكان بين القبيلتين شرّ قديم ووقعت فيما بعد بني بكر وخزاعة مقاتلة وأعانت قريش بني بكر بالسلاح وقاتل معهم من قريش من قاتل بالليل مستخفياً وكان ممن أعان بني بكرٍ على خزاعة بنفسه عكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو فركب عمرو بن سالم الخزاعي حتى قدم رسول اللَّه وهو في المسجد بين القوم فقال : لا هم إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا إن قريشا أخلفوك الموعدا * ونقضوا ميثاقك المؤكدا وقتلونا ركعا وسجدا فقال رسول اللَّه : حسبك يا عمرو ثم قام فدخل منزله وقد عزم على نصر خزاعة ثم جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفرٍ من خزاعة فأخبروه الخبر وما فعلته قريش بهم ولأجل ذلك بعث قريش أبا سفيان إلى النبي ص لتأكيد عقد الحديبية وطلب الهُدنة إلى آخر ما في المتن ( محصّل مجمع البيان ) .