السيد علي القاضي

22

زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )

حسن الخاطر ، دقيق الفطنة ، حاضر الجوا ب ، له قريب من مائتي مصنّف صغار وكبار ، مات - قدّس اللَّه روحه - ليلة الجمعة لثلاث خلون من شهر رمضان سنة ثالث عشر واربع مأة وكان مولده يوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة ستّة وثلاثين وثلاثمائة ، وقيل : سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وصلّي عليه الشريف المرتضي أبو القاسم علي بن الحسين بميدان الأشنان وضاق على الناس مع كبره ودفن في داره سنين ونقل إلى مقابر قريش بالقرب من السيد الإمام أبي جعفر الجواد عليه السلام عند الرجلين إلى جانب قبر شيخه الصدوق أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه . » 3 / 3 . خبر غدير قلت : وقد ذكر ابن إدريس - رحمه اللَّه تعالى - في آخر السراير الحكاية التي أشار إليها في الخلاصة وملخّصها : انّه كان في ايّام اشتغاله على أبي عبداللَّه المعروف بالجعل في مجلس علي بن عيسى الرّماني ، فسأل رجل بصريّ علي بن عيسى عن يوم الغدير والغارّ ، فقال : امّا خبر الغار فدراية وامّا خبر الغدير فرواية والرواية ما توجب ما يوجبه الدراية ، ثمّ انصرف البصري . فقال المفيد ما تقول في من قاتل الإمام العادل ؟ قال : كافر ؛ ثم استدرك وقال : فاسق . قال : ما تقول في أمير المؤمنين عليّ ؟ قال : امام . قال : ما تقول في طلحة والزبير ويوم الجمل ؟ قال : تابا . قال : امّا خبر الجمل فدراية وامّا خبر التوبة فرواية . فقال له : أكنت حاضراً حين سألني البصريّ ؟ قال : نعم . فدخل منزله واخرج معه ورقة قد الصقها وقال أوصلها إلى شيخك أبي عبداللَّه فجاء بها اليه فقرأها وهو يضحك ، ثمّ قال : قد أخبرني بما جري بينك وبينه ولقّبك بالمفيد . ويروي له قريب من هذا مع القاضي عبد الجبار المعتزلي . 4 / 3 . تاريخ يافعى وقال اليافعيّ في تاريخه عند ذكر سنة ثلاث عشر وأربعمائة : وفيها توفّي عالم