السيد علي القاضي
211
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
1452 قوله : « فقال له أهل بيته لو تنكبت الطريق . . . » ( ج 2 ، ص 35 ) : تنكب عن الطريق : عدلَ ومالَ . 1453 قوله : « فارجفوا بيزيد . . . » ( ج 2 ، ص 36 ) : ارجف القوم خاضوا في اخبار الفتن ونحوها . 1454 قوله : « وان خفتم الفشل والوهن . . . » ( ج 2 ، ص 36 ) : الفشل الوهن والضعف . 1455 قوله : « سليمان بن صرد والمسيّب بن نجيّة . . . » ( ج 2 ، ص 36 ) : سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون الخزاعي كان اسمه في الجاهليّة يسار فسمّاه رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وآله ، سليمان ويكنّي ابا المطرف ، نقل عن الفضل بن شاذان قال من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة فتدبر ، قال ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة سليمان : وكان له قدر وشرف في قومه وشهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام مشاهد كلّها وهو الذي قتل حوشباً ذا ظليم الألهاني بصفّين مبارزة وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي عليه السلام بعد موت معاوية يسأله القدوم إلى الكوفة فلمّا قدمها ترك القتال معه فلمّا قتل الحسين ( ع ) ندم هو والمسيّب بن نجبة الفرازي وجميع من خذله ولم يقاتل معه وقالوا بانّ توبة الآن نطلب بدمه فخرجوا من الكوفة مستهلّ ربيع الآخر من سنة خميس وستّين وولّوا امرهم سليمان بن صرد وسمّوه أمير التوابين وساروا إلى عبيداللَّه بن زياد وكان قد سار من الشام في جيش كبير يريد العراق فالتقوا بعين الوردة من ارض الجزيرة وهي رأس عين فقتل سليمان صرد والمسيّب بن نجبة وكثير ممّن معهما وحمل رأس سليمان والمسيّب إلى مروان بن الحكم بالشام وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثا وتسعين سنة ، انتهي . وقد يقال إنه تخلّف عن الجمل . 1456 قوله : « نجيّة . . . » ( ج 2 ، ص 37 ) : نجبة بفتح النون والجيم بعدها الموحدّة ومنهم من قال نجية بالمثنّي .