السيد علي القاضي
212
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
1457 قوله : « ورفاعة بن شدّاد . . . » ( ج 2 ، ص 37 ) : رفاعة بضمّ الراء المهملة بن شدّاد البجلي كان ممّن حضر مع مالك الأشتر في تجهيز أبي ذر على ما رواه الكشي عن محمد بن علقمة بن الأسود النخعي ويظهر له فيه مدح كما قيل ، قال ابن الأثير في الكامل وكان رفاعة مع العثمانيين من أهل اليمن ولقد تهيّأ معهم لقتال أهل الكوفة فلمّا قامت الحرب على ساق نادي مناد من أهل الكوفة يا لثارات الحسين ونادي مناد من أهل اليمن يا لثارات عثمان فلما سمع رفاعة ذلك كرهه وقال ما لي والعثمان ورجع إلى أهل الكوفة ثم قاتل العثمانيين وهو يقول : أنا ابن شدّاد على دين على * لستُ لعثمان بن اروي بولي حتى قتل رحمه اللَّه انتهي حاصل كلامه . أقول : الظاهر من الاخبار ان هؤلاء النفر المذكورون أحيط بهم ولم يرضوا بل نقموا مما أصاب أهل البيت ( ع ) من أهل الكوفة على انّهم ثاروا بدم الحسين عليه السلام كما مرّ . . 1458 قوله : « وحبيب بن مظاهر وشيعته المؤمنين . . . » ( ج 2 ، ص 37 ) : حبيب بن مظاهر أعلى اللَّه درجته في علّيين فشأنه أن يذكر قال الكشي استخراجاً عن مفاخرة البصرة والكوفة قال حبيب بن المظاهر يوم الطف . . . ( كان في النسخة كلمة لم يقرء ) فقال له برير بن خضير الهمداني فقال له سيّد القري يا أخي ليس هذا موضع سرور فقال له وايّ موضع أحق إلى السرور واللَّه ما هذا الّا ان . . . ( كان في النسخة كلمة لم يقرء ) الطفات بسيوفهم فنعانق انتهي . وسيجئ مقتله في هذا الكتاب . 1459 قوله : « فبعداً له كما بعدت ثمود . . . » ( ج 2 ، ص 37 ) : البعد الهلاك . 1460 قوله : « اما بعد فحيّ هلا . . . » ( ج 2 ، ص 38 ) : حيّ هلا كلمتان جعلتا واحدة فحي بمعني اقبل وهلا بمعني اسرع الثمر بتقديم المثناة التحية إذا حان حين .