أحمد بن عبد الرزاق الدويش

19

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الفتوى رقم ( 7139 ) س : لقد أسلمت عندنا امرأة نصرانية أندونيسية التي جاءت إلى برلين وألمانيا الغربية لمهمة خاصة ، كلفتها عليها حكومة أندونيسيا والمرأة من أسرة ذات مكانة ، ولها صلة طيبة مع أسرة الرئيس سوهارتو وزوجها من مسؤولي وزارة الدفاع والأمن الأندونيسية ، وإن شاء الله بثقافتها ومكانتها فبإسلامها ستكون خيرا للإسلام والمسلمين ، ولكن المشكلة أن زوجها نصراني متعصب ، حيث إنها لا تستطيع إعلان إسلامها بهذا السبب ، وإلى الآن لا يعرف إسلامها إلا نحن ( 7 ) أنفار فقط ، ومع ذلك فإنها تنوي إخبار زوجها وأولادها عن إسلامها بطريقها الخاص ، ولتدعوهم إلى الإسلام . فضيلة الشيخ : لا أدري كيف أتصرف في هذا الأمر ، والله قد حرم زواج المسلمة بالكافر ، ومثلها لا بد أن تترك زوجها بعد إسلامها مباشرة ، ولكن لحداثة إسلامها ما اعتقد أنها تتحمل بهذا الحكم الشرعي ، وأخشى أن ترجع إلى الكفر إذا قلت ذلك ، فضلا أنها ليست من أسرة عادية ، ولو كانت منها لكان ترك الزوج أمرا يسيرا لها ، لذا فإني أستفسركم في الموضوع ، وإذا أمكن أريد فتوى الشيخ ابن باز هل يجوز لي تأجيل أمرها بترك زوجها الكافر إلى أن يتقوى إيمانها أم ماذا أقول لها ؟