السيد أحمد الموسوي الروضاتي

158

إجماعات فقهاء الإمامية

بيقين . . . * تجب القراءة في الركعتين الأوليين والتخيير في الأخريين - الانتصار - الشريف المرتضى ص 142 ، 143 : المسألة 40 : كتاب الصلاة : ومما انفردت الإمامية به : القول بوجوب القراءة في الركعتين الأوليين على التضييق وأنه مخير في الركعتين الأخريين بين القراءة والتسبيح . . . دليلنا على ما ذهبنا إليه الإجماع المتقدم وطريقة براءة الذمة . . . * قول آمين بعد فاتحة الصلاة بدعة وقاطعة للصلاة * تارك قول آمين بعد فاتحة الصلاة لا يكون عاصيا ولا مفسدا لصلاته * لفظة آمين ليست من القرآن ولا مستقلة بنفسها في كونها دعاء وتسبيحا - الانتصار - الشريف المرتضى ص 144 ، 145 : المسألة 41 : كتاب الصلاة : ومما انفردت به الإمامية : إيثار ترك لفظة ( آمين ) بعد قراءة الفاتحة لأن باقي الفقهاء يذهبون إلى أنها سنة . دليلنا على ما ذهبنا إليه : إجماع الطائفة على أن هذه اللفظة بدعة وقاطعة للصلاة ، وطريقة الاحتياط أيضا لأنه لا خلاف في أنه من ترك هذه اللفظة لا يكون عاصيا ، ولا مفسدا لصلاته ، وقد اختلفوا فيمن فعلها ، فذهبت الإمامية إلى أنه قاطع لصلاته والأحوط تركها . وأيضا فلا خلاف في أن هذه اللفظة ليست من جملة القرآن ولا مستقلة بنفسها في كونها دعاء وتسبيحا فجرى التلفظ بها مجرى كل كلام خارج عن القرآن والتسبيح . . . * لا يجوز في صلاة الفريضة خاصة قراءة عزائم السجود * قراءة بعض سورة في الفرائض لا يجوز - الانتصار - الشريف المرتضى ص 145 ، 146 : المسألة 42 : كتاب الصلاة : ومما انفردت به الإمامية : المنع في صلاة الفريضة خاصة من القراءة بعزائم السجود وهي سجدة لقمان وسجدة الحواميم ، وسجدة النجم واقرأ باسم ربك الذي خلق . . . والوجه في المنع من ذلك مع الإجماع المتكرر . . . إلا أن قراءة بعض سورة في الفرائض عندنا لا يجوز فامتنع ذلك لوجه آخر . * يجب قراءة سورة واحدة تضم إلى الفاتحة في الفرائض خاصة ما لم يكن عليلا ولا معجلا لشغل وغيره * لا يجوز قراءة بعض سورة ولا سورتين مضافتين إلى الحمد في الفريضة