السيد أحمد الموسوي الروضاتي
157
إجماعات فقهاء الإمامية
والوجه في ذلك : إجماع الفرقة المحقة عليه . . . * قول الصلاة خير من النوم في الأذان مكروه وممنوع - الانتصار - الشريف المرتضى ص 137 ، 138 : المسألة 36 : كتاب الصلاة : ومما ظن انفراد الإمامية به : كراهية التثويب في الأذان ومعنى ذلك أن يقول في صلاة الصبح بعد قول حي على الصلاة حي على الفلاح ؛ الصلاة خير من النوم . . . والدليل على صحة ما ذهبنا إليه من كراهيته ، والمنع منه الإجماع الذي تقدم . . . وأيضا فلا خلاف في أن من ترك التثويب لا ذم عليه . . . * استحباب افتتاح الصلاة بسبع تكبيرات يفصل بينهن تسبيح وذكر لله تعالى - الانتصار - الشريف المرتضى ص 139 : المسألة 37 : كتاب الصلاة : ومما انفردت به الإمامية : القول باستحباب افتتاح الصلاة بسبع تكبيرات يفصل بينهن بتسبيح وذكر للّه جل ثناؤه مسطور ، وأنه من السنن المؤكدة وليس أحد من باقي الفقهاء يعرف ذلك . والوجه في ذلك : إجماع الطائفة عليه . وأيضا فلا خلاف في أن اللّه جل ثناؤه قد ندبنا في كل الأحوال إلى تكبيره وتسبيحه وأذكاره الجميلة . . . * لا تنعقد الصلاة إلا بلفظ اللّه أكبر دون سواه * روت العامة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال " مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم " - الانتصار - الشريف المرتضى ص 140 ، 141 : المسألة 38 : كتاب الصلاة : ومما ظن انفراد الإمامية به ومالك يوافقها عليه القول بأن الصلاة لا تنعقد إلا بقول المصلي « اللّه أكبر » ، وأن غير هذه اللفظة لا يقوم مقامها . . . دليلنا على ما ذهبنا إليه الإجماع المتكرر . . . ومن الطريف أن مخالفينا يروون عن النبي صلى إله عليه وآله بلا خلاف بينهم أنه قال : « مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم » . . . * وضع اليمين على الشمال في الصلاة ممنوع - الانتصار - الشريف المرتضى ص 141 ، 142 : المسألة 39 : كتاب الصلاة : ومما ظن انفراد الإمامية به : المنع من وضع اليمين على الشمال في الصلاة . . . وحجتنا على صحة ما ذهبنا إليه : ما تقدم ذكره من إجماع الطائفة ، ودليل سقوط الصلاة عن الذمة