سبط ابن الجوزي

12

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

انفرد بإخراجه البخاري . وقال البخاري : قال لي عليّ بن عبد اللّه : إنّما ثبت [ لنا ] سماع الحسن البصري من أبي بكرة بهذا الحديث « 1 » . وفي إفراد البخاري عن ابن عبّاس ، قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يعوّذ الحسن والحسين [ عليهما السّلام ] « 2 » فيقول : « أعيذكما بكلمات اللّه التّامّة ، من كلّ شيطان وهامّة ، ومن

--> - 554 برقم 494 ، وأبو داود في سننه 4 / 216 رقم 4662 كتاب السنّة ، باب ما يدلّ على ترك الكلام في الفتنة ، وابن الجوزي في صفة الصّفوة 1 / 759 ، والتّرمذي في سننه 5 / 658 رقم 3773 كتاب المناقب ، باب مناقب الحسن والحسين عليهما السّلام ، والنسائي في سننه 1 / 530 رقم 1718 كتاب الجمعة ، باب 26 ، وابن سعد في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من الطّبقات الكبرى ص 43 - 44 رقم 42 - 46 من القسم غير المطبوع ، وبعضهم يزيد فيه على بعض . ورواه أيضا البيهقي في دلائل النبوّة 6 / 443 ، وابن المغازلي في المناقب ص 372 رقم 419 بإسنادهما إلى جابر . قال ابن عبد البرّ في ترجمته عليه السّلام من الاستيعاب 1 / 384 برقم 555 : وتواترت الآثار الصّحاح عن النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أنّه قال لحسن بن عليّ : « إن ابني هذا سيّد ، وعسى اللّه أن يبقيه حتّى يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين » . رواه جماعة من الصّحابة . وقال ابن طاووس أعلى اللّه مقامه في الطّرائف 1 / 199 في عنوان : « العلّة التي من أجلها صالح الحسن معاوية » بعد نقل هذا الحديث : وقد تضمّن أنّ نبيّهم محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال ما يدلّ على أنّه أسند صلح الحسن إلى اللّه تعالى ، فإذا كان اللّه تعالى سبحانه هو الذي أصلح بين هاتين الفئتين على يد الحسن ، فكلّ من أعاب الحسن فإنّما يعيب على اللّه تعالى . ثمّ إنّ الحديث قد ورد مورد المدح للحسن عليه السّلام على ذلك ، ولهذا ابتدأه نبيّهم بقوله : « ابني » ، وقوله : « إنّه سيّد » ، وغير ذلك ممّا يقتضيه معنى الحديث المذكور ، فأيّ عيب على الحسن في شيء من الأمور ؟ ( 1 ) صحيح البخاري 3 / 243 كتاب الصّلح ، باب 9 ، رقم 2704 . هذا ، وكان في النّسخ : وقال البخاري : قال لي عبد اللّه بن محمّد . . . ( 2 ) ما بين المعقوفين من ع .