سبط ابن الجوزي

514

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

وقال عليه السّلام : « الدّهر يخلق الأبدان ، ويجدّد الآمال ، ويقرّب المنيّة ، ويباعد الأمنيّة ، من ظفر به تعب ، ومن فاته نصب » « 1 » . وقال عليه السّلام : « عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار » « 2 » .

--> - 2 / 110 رقم 1563 - ، والحرّاني في تحف العقول ص 150 بلفظ : « ما أطال العبد الأمل إلّا أنساه العمل » ، والصدوق في الخصال 1 / 15 الرقم 52 بسنده عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام : « من أطال أمله ساء عمله » ، والميداني في مجمع الأمثال 2 / 455 عند ذكره لكلمات عليّ عليه السّلام ، والسيّد الرضيّ في قصار الحكم 36 من نهج البلاغة ، وابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة 1 / 71 برقم 100 . وهي من المئة التي اختارها الجاحظ من كلامه صلوات اللّه عليه - كما في الفصل 24 من مناقب الخوارزمي ص 377 الرقم 395 - . وأمّا الكلمة الثانية ، رواها السيّد عبد الزهراء الخطيب في مصادر نهج البلاغة وأسانيده 4 / 46 تحت الرقم 46 عن صاحب العقد الفريد ج 1 ص 147 من الطبعة ذات الأربعة أجزاء . ورواها أيضا الشريف الرضيّ في الحكمة 46 من نهج البلاغة بلفظ : « سيّئة تسوؤك خير عند اللّه من حسنة تعجبك » . وابن فهد في عدّة الداعي - كما في الحديث 12 من الباب 21 من أبواب مقدّمة العبادات من مستدرك الوسائل 1 / 139 في عنوان : « باب تحريم الإعجاب بالنفس و . . . » بلفظ : « سيّئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك » ، وابن أبي الحديد في الحكم المنثورة بلفظ عدّة الداعي - كما في مصادر نهج البلاغة وأسانيده - ، وابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة 1 / 71 برقم 100 بلفظ نهج البلاغة . ( 1 ) أوردها السيّد الرضيّ في الحكمة 72 من نهج البلاغة وفيه : « . . . من ظفر به نصب ، ومن فاته تعب » ، والفتّال النيسابوري في روضة الواعظين 2 / 434 في عنوان : « مجلس في الزهد والتقوى » وفيه : « الزهد يخلق الأبدان ، ويجدّد الآمال . . . » ، والآمدي في غرر الحكم 1 / 242 تحت الرقم 299 في عنوان : « الفصل 9 ممّا ورد من حكمه عليه السّلام في حرف الألف بلفظ إنّ » وفيه : « . . . الأمنيّة ، كلّما اطمأنّ منها صاحبها إلى سرور أشخصته إلى محذور » . ورواها أيضا ابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة 1 / 71 برقم 101 بلفظ نهج البلاغة . ( 2 ) رواها السيّد الرضيّ في الحكمة 87 من نهج البلاغة ، وابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة 1 / 72 برقم 103 . وفي كتاب الزمرّدة في المواعظ والزهد من العقد الفريد لابن عبد ربّه 3 / 130 في عنوان : « قولهم في التوبة » عن علي عليه السّلام : « عجبا لمن يهلك ومعه النجاة » ، قيل له : وما هي ؟ قال : « التّوبة والاستغفار » . وروى ابن قتيبة في كتاب الزهد من عيون الأخبار 2 / 372 عن عليّ عليه السّلام : « عجبت لمن يهلك والنّجاة معه » ، قيل : وما هي ؟ -