كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
56
محقق اردبيلى ( فارسى )
الى هند و سكن بلدة حيدراباد فى عهد السّلطان عبد اللّه قطبشاه الامامى و صار من خدمه و اعوانه على ما صرّح به نفسه ثمّ عمد الى كتاب حديقة الشيعة فاسقط الخطبة و ثلاثة اسطر تقريبا من بعدها ثمّ كتب خطبة و ذكر بعدها ما حاصله انّ الامامة من اهمّ امور الدّين فوقع فى خاطرى ان اكتب رسالة عليحدّة فى اثبات امامة امير المؤمنين عليه السّلام و نفى الخلافة عن اعدائه بالفارسيّة ثمّ جعلها هدية الى السلطان المذكور اداء لبعض حقوقه عليه و على ولده و من يتعلّق به ثمّ قال رتّبتها على مقدّمة و باب و خاتمة و ذكر فى المقدّمة اصلين و فى الباب اثنى عشر فصلا و فى الخاتمة نكتا متفرقة و ذكر فهرست ما فى الفصول ثمّ شرع فى السّرقة من دون تعب و مشقة فى تلخيص او ايجاز او تغيير عبارة الّا فى مواضع قليلة اسقط بعض الكلمات او زاده و ادرج فيه بعض الاشعار نعم اسقط فى احوال الصّادق عليه السّلام تمام ما يتعلّق باحوال الصّوفيّة و ذمّهم لميل السلطان اليهم ثمّ انّه لمّا وصل الى المواضع الّتى اشرنا اليها انّ المولى الاردبيلى أحال للطّلب الى بعض مؤلّفاته راى انّ فى اسقاطه اخلالا بالكلام و فى ابقائه خوف الافتضاح فلعلّ الناظر يسئله عن تلك المؤلّفات فقال فى الاصل الاوّل : مولانا احمد اردبيلى در رسالهء اثبات واجب فرموده كه امام شخصى است الى اخر ما فى الحديقة . و قال فى شرح سورة هل اتى : و ملّا احمد اردبيلى در شرحى كه بر ارشاد فقه نوشته گفته است كه ايثار حضرت امير عليه السّلام الى اخر ما فى الحديقة . و قال فى احوال الحجة عليه السّلام : علّامهء اردبيلى در اعتقادات خود نوشته كه اعتقاد بايد كرد الى آخر ما مرّ و آخر ما فى الحديقة ، ثمّ اسقط من آخر الحديقة اسطرا و شرع فى مدح السّلطان شاه اسماعيل اوّل السّلاطين الصّفويّه و السّلطان المذكور و انشا ابياتا أوّله : شكر حق را كه اين خجسته كتاب * كه در او نيست غير صدق و صواب الى ان قال : بود پنجاه و هشت بعد هزار * كه به پايان رسيد اين گفتار انتهى ما اردنا نقله من هذا الكتاب المسروق الّذى من تامّله لا يرتاب فى كون الحديقة للمولى المذكور .