كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

57

محقق اردبيلى ( فارسى )

و عندى رسالة بالفارسية الّف فى حيوة المولى المزبور اولها بعد الحمد و الصّلوة : امّا بعد بدان اى ولىّ مؤمن كه چون اين فقير از مطالعهء كتاب حديقة الشّيعه كه از مصنّفات علّامهء اردبيلى است فارغ گرديد جمعى از دوستان التماس نمودند كه بابى را كه در بيان مذاهب و عقايد صوفيّه است از آن كتاب انتخاب نمايد ايجابا لملتمسهم به ترقيم آن پرداخت و آن را رسالهء منفرد ساخت پس بايد دانست كه علامهء زمانه و متبحّر يگانه مولانا احمد اردبيلى - خلّد اللّه تعالى ايّام افاداته و ابّد اوقات افاضاته - در آن كتاب در ضمن حالات حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام بتقريبى مىفرمايد . الخ و ذكر الكاتب فى آخر الرّسالة از فضل ايزد متعال به تاريخ بيست و هشتم شهر شوّال اين رسالهء متبرّكه باتمام رسيد سنهء يكهزار و يكصد و شصت و نهم از هجرت نقل از كتاب خطّ تقوى شغارى ميرزا احمد شيرازى سلّمه اللّه الغنى مطابق سنهء سيّم از جلوس عالم‌گير شاهى انتهى . مع انّه يكفى فى هذا المقام تصريح استاد هذا الفنّ العالم المتبحّر الخبير البارع الاميرزا عبد اللّه الاصفهانى قال فى رياض العلماء فى ترجمة العطّار المعروف : قال محمد بن غياث الدّين محمّد المشهور و بجلال الدّين امير سيّد فى تلخيص كتاب حديقة الشّيعة للمولى احمد الاردبيلى بالفارسية الخ . و قال ايضا فى ترجمة الشّيخ الجليل نصير الدّين عبد اللّه بن حمزة الطّوسى : و من مؤلّفات هذا الشيخ كتاب ايجاز للطالب فى ابراز المذاهب نسب اليه السّيد جلال الدّين محمد بن غياث الدّين محمد فى تلخيص كتاب حديقة الشيعة لمولى احمد الاردبيلى و ينقل عنه الخ . و فيه قرينة اخرى على صحّة النّسبة كما لا يخفى . فمن الغريب بعد ذلك كلّه ما فى الرّوضات بعد نقل صحة النسبة على المشايخ الاربعة المتقدمة و قد نفاها بعضهم و نقل ذلك عن سمينا المجلسى و لم يثبت عنه لفقد الدّليل عليها و لكثرة نقله عن الضّعاف الّتى لا اثر لها من الكتب المعتمدة او لوجود مضمون الكتاب بعينه فى بعض كتب الشّيعة الاعاجم المتقدّمين الّا قليلا من ديباجته كما قيل او لبعد التأليف بهذا السّوق و اللّسان من مثله و فى مثل الغرىّ السّرى العربىّ انتهى .