كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

55

محقق اردبيلى ( فارسى )

روز متّصل روزه دارند و به غير قرص جوى از براى افطار ايشان چيزى نباشد و آن را هم قرض كرده باشند و باز ايشان را روزه بايد گرفت و در روز دراز و هواى گرم مدينه در آن حالت كه ايشان را به غير از براى افطار و سحور چيزى نباشد بر آن بىچيزى صبر كنند و از سر آن جو نيز گذشته آن را به فقير و محتاج دهند و به آب افطار نمايند چنان كه در شرح ارشاد فقه اين فقير نوشته به تقريب مذكور گشته در كتاب زكات در تحت آيهء « يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ » انتهى . و الظّاهر انّه رحمة الله كتبه فى كتاب الصّدقة و هو من جملة ما ضاع من شرح الارشاد كما صرّح به السيّد الجليل السّيد حسين القزوينى فى مقدّمات جامع الشّرايع قال رحمه اللّه : له تأليفات حسنة منها شرح الارشاد قد ظفرت باكثره و لم اظفر بشرح كتاب النّكاح و الطّلاق و العتق الى كتاب المواريث الّا الماكل و المشارب فى البين و الظاهر انه رحمه اللّه ائمّه و لكن ضاع من حوادث الزّمان على ما يظهر من بعض كلماته فى شرح آيات الاحكام انتهى . قلت : و كذا كتاب العطايا و الوصايا الّا قليلا من كتاب الهبة . و قال ره فى اواخر احوال الحجة عليه السّلام : در رسالهء فارسيهء اين فقير نوشته كه اعتقاد بايد كرد كه صاحب الزّمان پسر امام حسن عسكرى عليه السّلام است و امام بحقّ از روزى كه پدرش دنيا را وداع نمود تا آن روز كه ظاهر شود و تا آن روز كه رحلت فرمايد و اجماع اصحاب ما بر اين منعقد است و اخبار بر اين متواتر . انتهى و هذه الرّسالة فى اصول الدين له رحمه اللّه نقل عنه الخواتون‌آبادى فى تاريخه و ستعلم انهاهى الّتى اشار اليها و قال فى الاصل الاول من مقدمة الكتاب : در رسالهء اثبات واجب ياد كرده‌ايم كه امام آن شخصى است كه حاكم باشد بر خلق از جانب حقتعالى به واسطهء آدمى در امور دين و دنياى ايشان . الخ و قال فى آخر هذه الاصل : مادر رسالهء اثبات واجب در باب اجماع چند كلمه سودمند ياد كرديم هر كه را انصاف باشد همان او را كافى است . الخ و هذه الرّسالة كالّتى تقدّمت كما ستعرف . ثمّ انّ من عجيب السّرقة الّتى وقعت لبعض من لم يجد بزعمه وسيلة الى جلب الحطام الّا التّدثّر بجلباب التأليف و ان لم يكن له حظّ فى الكلام انّه سافر