كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

53

محقق اردبيلى ( فارسى )

حديقة الشيعة اليه كما هو المشهور و صرّح به . فى امل الآمل و اكثر النّقل عنه فى رسالته الّتى ردّ فيها على الصّوفيّة معبّرا عنه بقوله اورد مولانا الفاضل الكامل العامل المولى احمد الاردبيلى فى حديقة الشيعة الخ . و المحدّث البحرانى فى اللّؤلؤة . و نقله أيضا عن شيخنا المحدّث الصّالح عبد اللّه بن صالح . و الشيخ العلّامة الشيخ سليمان بن عبد اللّه البحرانى و غيرهم قال فلا يلتفت الى انكار بعض ابناء هذا الوقت انّ الكتاب ليس له و انّه مكذوب عليه و نقل ذلك عن الاخند المجلسى و لم يثبت انتهى . و النقاد الخبير صاحب رياض العلماء كما يأتى . و هؤلاء الخمسة من اساتيد هذا الفنّ و كفى به شاهدا . و يؤيّد ما ذكروه ما فى الكتاب من الحوالة الى كتابه زبدة البيان فى شرح آيات احكام القرآن . قال فى طىّ احوال الصادق عليه السّلام : و در باب ابو هاشم كوفى كه واضع اين مذهب است احاديث وارد است از آنها يكى اين است كه على بن الحسين بن موسى بن بابويه قمّى رضوان اللّه عليه در كتاب قرب الاسناد خود روايت مىكند از سعد بن عبد اللّه از محمد بن عبد الجبّار از حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام كه آن حضرت فرمود كه پرسيدند از حضرت ابى عبد اللّه يعنى امام جعفر صادق عليه السّلام حال ابو هاشم صوفى كوفى را آن حضرت فرمود كه انّه كان فاسد العقيدة جدّا و هو الّذى ابتدع مذهبا يقال له التصّوف و جعله مفرّا لعقيدته الخبيثة در بعضى از روايات است كه از على بن الحسين مذكور هم به سند ديگر روايت كرده كه آن حضرت فرمود : « و جعله مفرّا لعقيدة الخبيثة لنفسه و اكثر الملاحدة و جنّة لعقايد هم الباطلة » اين كتاب شريف بخطّ مصنف به دست اين فقير افتاده در آن حديثى ديگر در باب اين گروه مستور است كه در آن نماز جمعهء از معصوم سؤال كرده‌اند كه اگر بيشتر آن را ديده بودم در كتاب زبدة البيان روشن‌تر از آن سخن مىگفتم . »