كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

37

محقق اردبيلى ( فارسى )

الامام عليه السّلام . » « 1 » و عن كتاب « الأنوار النّمانيّة » للسّيّد نعمت اللّه الموسوى الجزايرى ، قال : « حدّثنى أوثق مشايخى « 2 » عن تلميذ من هذا الرّجل كان به مكان من الفصل و الورع من أهل تفريش . » « 3 » يعنى به السيّد السند الفقيه المتكلّم الأمير فيض اللّه بن عبد القاهر الحسينى التّفريشىّ ثمّ النّجفى . و هو غير السيّد المتكلّم الفقيه الفاضل الأمير فضل اللّه بن السيّد محمّد الأسترآبادىّ الّذى هو أيضا من أجلّاء تلامذته ، كما فى « الرّياض » ، و له رسالة فى الرّدّ على استاده المولى أحمد المذكور فى قوله بطهارة الخمر . فبالجملة ، فانّه نقل عن السيّد المذكور أنّه قال : كانت لى حجرة فى المدرسة المحيطة بالقبّة الشّريفة - يعنى بذلك حجرات الصّحن المطهّر - ، فاتّفق أنّى فرغت من مطالعتى فى ظلم من اللّيل ، فخرجت من الحجرة أنظر فى حوش الحضرة فرأيت رجلا مقبلا اليها ، فقلت له « 4 » لعلّه سارق يريد من قناديل الحضرة ، فنزلت الى قربه و هو لايرانى ، فرأيته مضى الى الباب و وقف ، فرأيت القفل و قد سقط و فتح له الباب ، ثم الثانى ، ثم الثالث حتّى أن أشرف على القبر و سلّم ، فأتى من جانب القبر ردّ السّلام فعرفت صوته فاذا هو يتكلّم مع الامام عليه السّلام فى مسألة علميّة . ثمّ خرج متوجّها الى مسجد الكوفة ، فخرجت خلفه و هو لايرانى ، فلمّا وصل الى المحراب سمعته يتكلّم مع رجل فى مسألته ، ثمّ رجع . فرجعت من

--> ( 1 ) . لؤلؤة البحرين : 149 ، و تمام كلامه : [ . . . و كلمه الامام - عليه السلام - فى حكاية طويلة نقلناها فى كتاب « أنيس المسافر و جليس الحاضر » ] . انظر « أنيس المسافر 1 : 26 - 27 و 82 - 83 . » ( 2 ) . أوثق مشايخ السيد الجزايرى هو السيد هاشم الأحسائى ، و كان فى شيراز ، كما ذكره فى الأنوار النعمانية 1 : 130 . ( 3 ) . في الأنوار و الأنيس : [ و قد حدثنى أوثق مشايخى علما و عملا أن لهذا الرجل و هو المولى الأردبيلى - تلميذا من أهل تفريش ، اسمه : مير علام ( فيض اللّه . خ ) و قد كان به مكان من الفضل و الورع . . . ] . ( 4 ) . كذا في النسخ ، و كلمة [ له ] زائدة ، كما لا يخفى .