كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
25
محقق اردبيلى ( فارسى )
ظالم بود اكنون مظلوم مىنمايد چنانچه از تقصير او بگذرى شايد كه حق سبحانه و تعالى از پاراى از تقصيرات تو بگذرت كتبه بنده شاه ولايت : احمد الاردبيلى » جواب « بعرض مىرساند عباس : خدماتى كه فرموده بوديد به جان منت دانسته به تقديم رسانيد اميد كه اين محب را از دعاى خير فراموش نكند كتبه كلب آستانهء على : عباس . » و من كتاب الأنوار النعمانية للسيد نعمة الله الجزائرى قال : و كان قريبا من عصرنا مولانا الورع العالم المولى أحمد الأردبيلى ، و قد كان من سكان النجف الأشرف و من شدة ورعه انه كان يستأجر دابة من النجف و يأخذها من صاحبها و يمضى بها الى زيارة الكاظميّين و العسكريّين فاذا أراد الرجوع بما اعطاه بعض اهل بغداد من الشيعة كتابا ليوصله الى بعض اهل النجف ، فيضع الكتاب فى جيبه و يمشى و يسوق الدابة و هو يمشى من بغداد الى النجف و يقول : ان صاحب الدابة لم يأذن لى فى حمل هذا الكتاب على دابته . و كان اذا خرج من منزله يضع على رأسه عمامة كبيرة حتى اذا طلب منه احد عمامة او مقنعة قطع له من تلك العمامة ، فاذا رجع الى المنزل ربما بقى منها ذراع و اقل . و قد كان عام الغلاء يقاسم الفقراء ما عنده من الأطعمة و يبقى لنفسه مثل سهم واحد منهم . و قد اتفق انه فعل فى بعض السنين الغالية هكذا فغضبت عليه زوجته و قالت : تركت اولادنا فى مثل هذه يتكففون الناس ، فتركها و مضى الى مسجد الكوفة للاعتكاف ، فلما كان اليوم الثانى جاء رجل مع دواب حملها من الطعام الطيب و الحنطة الصافية و الطحين الناعم فقال : هذا بعثه اليكم صاحب المنزل و هو معتكف فى مسجد الكوفة ، فلما جاء المولى من اعتكافه اخبرته زوجته بان الطعام الذى بعثته مع الاعرابى طعام حسن . فحمد اللّه و اثنى عليه و ما كان له خبر منه . * * * *