المحقق الأردبيلي

747

حديقة الشيعة ( فارسى )

آن گروه فاسد عقيده را اختيار كرده‌اند ، خواست كه اندكى از عقايد بعضى از طوايف ايشان را در اين كتاب ذكر كند تا از لجام آتشين و لعنت حضرت رب العالمين ، ايمن گردد و شيعيان بر بد اعتقادى ايشان واقف گشته از دوستى ايشان ببرند و از ايشان بيزار گردند تا در چاه ضلالت نيفتند و در روز قيامت با آن جماعت محشور نگردند ؛ زيرا كه در حديث وارد است كه « المرء يحشر مع من احبّه » . « 1 » و حديث ديگر به سند صحيح مروى است از احمد بن محمد بن ابى نصر بزنطى و اسماعيل بن بزيع از حضرت امام رضا عليه السّلام كه آن حضرت فرمود كه « من ذكر عنده الصوفية و لم ينكرهم بلسانه و قلبه فليس منّا و من انكرهم فكأنما جاهد الكفار بين يدى رسول اللّه » و حديث ديگر به سند صحيح از احمد بن محمد بن ابى نصر مذكور است و روايت شده كه او گفت : « قال رجل من اصحابنا للصادق جعفر بن محمد عليه السّلام قد ظهر فى هذا الزمان قوم يقال لهم الصوفية فما تقول فيهم ؟ قال عليه السّلام : انهم اعدائنا فمن مال اليهم فهو منهم و يحشر معهم و سيكون اقوام يدعون حبّنا و يميلون اليهم و يتشبهون بهم و يلقبون انفسهم بلقبهم و يأولون اقوالهم ، ألا فمن مال اليهم فليس منّا و انا منه براء و من انكرهم و رد عليهم كان كمن جاهد الكفار بين يدى رسول اللّه » . پس بدان كه صوفيه قاطبة از مخالفين ائمه معصومين عليهم السّلام‌اند و از امامان معصوم حديث بسيار در طعن ايشان منقول است و چون چنين نباشد و حال آنكه ، در كتاب مستطاب كلينى مسطور است به سند صحيح از حضرت ابى عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام كه آن حضرت گفت كه پيغمبر خدا فرمود كه « انّ عند كلّ بدعة يكون من بعدى يكاد يذهب بها الايمان وليّا من اهل بيتى موكّلا و يذبّ عنه ينطق بالهام من اللّه و يعلن الحق بنوره و يرد كيد الكائدين فاعتبروا يا اولى الابصار » « 2 » پس

--> ( 1 ) . اسرار الامامة « مخطوط ) ص 308 ؛ الغدير ج 2 ، ص 325 ؛ الكافى ج 2 ، ص 127 ؛ امالى شيخ مفيد ص 152 . ( 2 ) . الكافى ج 1 ، ص 54 با مختصر تفاوت .