المحقق الأردبيلي
516
حديقة الشيعة ( فارسى )
از انس بن مالك روايت نمودهاند كه او گفت : « اهدى لرسول اللّه بساط من خندف فقال : يا انس ! ابسط فبسطته ثم قال : ادع العشرة فدعوتهم فلمّا دخلوا أمرهم بالجلوس على البساط ثم دعا عليا عليه السّلام فناجاه طويلا ، ثم رجع على فجلس على البساط ، ثم قال : يا ريح ! احملينا فحملتنا الريح فاذا البساط يدفّ لنا دفّا ثم قال : يا ريح ! ضعينا ، ثم قال : أ تدرون فى اىّ ارض و مكان انتم ؟ قلنا : لا ، قال : هذا موضع الكهف و الرقيم قوموا فسلّموا على اخوانكم . فقمنا فسلّمنا عليهم فلم يردوا علينا فقام علىّ فقال : السلام عليكم يا معاشر الصديقين و الشهداء قالوا : و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته . قال : فقلت ما بالهم ردوا عليك و لم يردوا علينا ؟ فقال : ما بالكم لك تردوا على ! اخوانى ؟ فقالوا : انا نحن معاشر الصديقين و الشهداء لا نكلّم بعد الموت الا الانبياء و الاوصياء . ثم قال : يا ريح ! احملينا فحملتنا يدف بنا دفا قال : يا ريح ! ضعينا فاذا نحن بالحيره قال : فقال على عليه السّلام ندرك النبى صلّى اللّه عليه و آله فى آخر ركعته فطوينا و اتينا و اذا النبى صلّى اللّه عليه و آله يقرأ فى آخر ركعته أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً « 1 » . و ثعلبى نيز كه از علماى اهل سنت است همين حديث را به همين طريق نقل كرده « 2 » و در آخر حديث او همين زيادتى هست كه « فصاروا الى رقدتهم الى آخر الزمان عند خروج المهدى عليه السّلام يسلم عليهم فيحييهم اللّه عز و جل ثم يرجعون الى رقدتهم فلا يقومون الى يوم القيامة » ؛ يعنى أنس گفت : هديه آوردند از جهت رسول خدا فرشى از يك قبيله و به انس گفت آن را پهن كن . گويد كه چون آن بساط را گسترانيدم فرمود آن ده كس را بخوان . پس من آنها را طلبيدم و چون آمدند امر نمود ايشان را بر نشستن بر آن بساط . پس بخواند على عليه السّلام را و زمانى طويل به او ، راز گفت : پس على عليه السّلام آمد و بر آن بساط قرار گرفت و باد را امر نمود كه ما را بردار ! پس بار ما را برداشت و آن بساط به تندى تمام مىرفت تا آنكه به باد گفت : ما را بر زمين گذار ،
--> ( 1 ) . سوره كهف ، آيه 9 . ( 2 ) . عمدة ابن بطريق ص 434 از « ثعلبى » نقل كرده است .