أحمد بن عبد الرزاق الدويش
295
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الطريق الصحيح ، وابتعدت عن الشهوات والمعاصي مثل الدخان وسماع الغناء ولعب البلوت . . إلخ . وأؤدي الصلوات الخمس في المسجد مع الجماعة ، وإن شاء الله لن أتركها ما دمت حيا ، وأريد أن أطهر نفسي : أولا : هل زواجي من زوجتي وأنا لم أكن أصلي باطل ؟ إذا كان ذلك فماذا أعمل ؟ ثانيا : الأطفال الذين رزقني الله بهم من زوجتي وأنا لا أصلي في ذلك الوقت هل فيهم شيء ؟ ثالثا : هل على زوجتي كفارة في ذلك الجماع ، علما أنها غير راضية ومترددة ولا تعلم الحكم أو العقوبة في هذا الأمر ، وإنما تظنها قضاء تلك الأيام فقط ؟ رابعا : جامعت حوالي 6 أيام متفرقة ، هل علي كفارة وأنا لم أكن أصلي ؟ وإذا كانت علي كفارة ، كفارة واحدة تكفي عن تلك الأيام أو عن كل يوم تم فيه الجماع يجب فيه الكفارة ؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا . ج : إذا كان الواقع ما ذكر من أنك حين عقد الزواج الأول تترك الصلاة متعمدا والزوجة تصلي ، فإن عقد الزواج بينكما في هذه الحالة غير صحيح ؛ لأنه عقد لكافر على مسلمة ، وقد قال الله تعالى : { فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا