كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
78
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )
قدره كما ذكرناه لأنّه من مشايخ أستاذه الأردبيلي ، بل انّما ذكر فيها نور الدين علي بن أبي الحسن الموسوي ، والحسين بن عبد الصمد ، ونور الدين علي بن فخر الدين الهاشمي ، وأحمد بن سليمان ، كلّهم يروون عن والده الشهيد ، وفي المقدّمة الرابعة ل « منتقى الجمان » اقتصر على الثلاثة الأول ولم يذكر الرابع ، ولا عجب في ذلك أيضا ، ولعدم ذكر ابن الصائغ وذكر ابن فخر الدين الهاشمي استظهر صاحب « الروضات » أنّ مراده من الهاشمي هو ابن الصائغ وهما عبارتان عن رجل واحد . أقول : إنّ من البعيد في الغاية تعبير مثل صاحب « المعالم » الأديب البارع الناظم الناثر العارف بمقتضيات الأحوال ، عن ابن الصائغ الشهير هو بهذا العنوان ، بحيث لا يعرف عند الناس إلّا به وعدوله عنه إلى التعبير بعنوان آخر غير معروف لأحد ، وأبعد منه انتسابه لابن الصائغ الشهير بالحسيني الموسوي إلى الهاشمية المشارك معه فيها جميع بني العباس وبني جعفر وبني عقيل وبني الحنفيّة وغيرهم ، وتركه النسبة الخاصة الثابتة له بتصريح والده الشهيد في إجازته له في سنة ( 958 ه ) بقوله الشهير نسبته بالصائغ الحسيني الموسوي ، وأغرب من ذلك كلّه ترك ما يليق به من تجليل حيث أنّه زائدا على مقاماته العلمية البارزة آثارها في تصانيفه من مجلّدات شرحي « الشرائع » و « الإرشاد » وغيرها ، قد ثبتت له حقوق على صاحب « المعالم » لا بدّ له من أدائها اليه بالتجليل عنه ، وأدنى تلك الحقوق حقّ التربية الجسمية ثمّ حق التعليم الروحي كما ذكر تفاصيلها في « الدر المنثور » بل حقّه ثابت على شيخه وأستاذه الآخر المولى المقدّس الأردبيلي كما ذكرنا روايته عن عليّ الصائغ في أوّل « الأربعين » للمجلسي فهو شيخ صاحب « المعالم » وهو أحقّ بتقديم ذكره وتجليله عند تعداد مشايخه ، لكن النكتة التي غفل عنها صاحب « الروضات » فنسب إلى صاحب « المعالم » ما لا يرتضيه أحد