علي بن مهدي الطبري المامطيري

209

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

[ قوله ع : الناس في الدنيا رجلان ] « 110 » ومن كلامه أيضا صلوات اللّه عليه : الدنيا دار ممرّ تؤدّي إلى دار مقرّ ، الناس فيها رجلان : رجل باع نفسه فأوبقها ، وواحد « 1 » ابتاع نفسه فأعتقها » . [ إيصاؤه ع بإعداد الزاد للمعاد ] « 111 » ومن كلامه أيضا صلوات اللّه عليه : إنّكم مخلوقون اقتدارا ، ومربوبون اقتسارا ، ومضمّنون أجداثا ، وكائنون رفاتا ، ومبعوثون أفرادا ، ومدينون حسابا ، فرحم اللّه عبدا اقترف واعترف ، ووجل فعمل ، وحاذر فبادر ، وعمّر فاعتبر ، وحذّر فازدجر ، حثّ طلبا ونجا هربا ، وأفاد ذخيرة وأطاب سريرة ، وتأهّب للمعاد ، واستظهر بالزاد ليوم رحيله ، ووجه سبيله ، وحال حاجته ، وموطن فاقته ، فقدّم أمامه لدار مقامه . فمهّدوا لأنفسكم في سلامة الأبدان ، فهل ينتظر أهل غضارة الشباب إلّا طول

--> ( 110 ) ورواه أيضا الشريف الرضي طاب ثراه في المختار ( 133 ) من قصار نهج البلاغة ، وفيه : « الدنيا دار ممرّ لا دار مقرّ ، والناس فيها رجلان . . . » . ورواه أيضا القضاعي في المختار ( 8 ) من دستور معالم الحكم : 37 . وذكره أيضا ابن عبد البرّ في عنوان : « ذكر الدنيا » من كتاب بهجة المجالس 3 : 218 ، والآبي في نثر الدرّ 1 : 295 ، وفي الاعتبار وسلوة العارفين للجرجاني : 556 نقلا عن هذا الكتاب . ورواه الرضي في خصائص الأئمّة : 103 ، ونحوه في الإرشاد للمفيد 1 : 298 ، والجمهرة لابن دريد 1 : 125 بصدره . ( 1 ) . في الاعتبار وسلوة العارفين : ورجل . ( 111 ) عنه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 557 ، ورواه الشريف الرضي في الخطبة 83 من نهج البلاغة . وقريبا منه رواه الشريف الرضي طاب ثراه في أوائل الخطبة الغرّاء ، وهو المختار ( 83 ) من نهج البلاغة . ورواه الحرّاني في تحف العقول : 210 ، والقضاعي في دستور معالم الحكم : 59 .