علي بن مهدي الطبري المامطيري

173

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

« 77 » ويروى أنّ جابر بن عبد اللّه دخل على أمير المؤمنين ع [ يعوده في مرضه ] فقال له : يا جابر ، قوام هذه الدنيا بأربع : بعالم يعمل بعلمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلّم ، وغنيّ جواد بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه . يا جابر ، من كثرت نعمة اللّه عليه كثرت حوائج الناس إليه ، فإن فعل ما يجب للّه تعالى عرّضها للدوام والبقاء ، وإن قصّر لما يجب للّه تعالى عليه عرّضها للزوال والفناء ، ثمّ أنشد قوله : ما أحسن الدنيا وإقبالها إذا أطاع اللّه من نالها من لم يواس الناس من فضلها عرّض للإدبار إقبالها فاحذر زوال الفضل يا جابر واعط من الدنيا لمن سألها فإنّ ذا العرش جزيل العطا يضعف بالحبّة أمثالها »

--> ( 77 ) ورواه عنه الموفّق باللّه السيّد حسين بن إسماعيل الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 574 ، ط 1 ، وفيه [ عن ] جابر بن عبد اللّه [ قال : ] دخل عليّ أمير المؤمنين عليّ ع ، فقال : يا جابر . . . إلى قوله : بدنياه . ورواه العاصمي في الحديث ( 147 ) في عنوان : « وأمّا علم المواعظ » من الفصل ( 5 ) من زين الفتى : 1 : 225 ، ط 1 مرسلا . ورواه الشريف الرضي بلا أبيات في المختار ( 372 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة . ورواه أيضا أبو طاهر أحمد بن محمّد السلفي في الجزء ( 6 ) ممّا انتخبه من أصول كتب أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الطيوري : 19 بسنده عن محمد بن عبد الرحمان بن ثوبان عن جابر . ورواه الحموئي بزيادات من النثر والنظم في الحديث ( 341 ) في خاتمة الجزء الأوّل من فرائد السمطين 1 : 403 ، ط 1 بسنده إلى البيهقي عن الحاكم ، عن القاسم بن غانم . . . عن سيحان بن وداعة ، عن جابر . وورد في التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري ع : 402 برقم 274 مع زيادات . ورواه عبد العزيز بن أحمد الورّاق عن مطين ، عن أحمد بن يونس ، عن زهير عن أبي الزبير ، عن جابر : لسان الميزان 4 : 24 ترجمة عبد العزيز نقلا عن الحاكم النيسابوري [ في تاريخ نيسابور ] . والأبيات وحدها ذكرها سبط ابن الجوزي في أواخر الباب ( 5 ) من تذكرة الخواص 1 : 607 ، وابن حبّان في روضة العقلاء : 257 بسنده عن محمّد بن أبي الدواهي ، عن أبيه ، والملاحم والفتن لابن طاوس : 361 برقم 529 نقلا عن مجموع محمّد بن الحسين المرزبان . وسيأتي بمعناه برقم 245 فلاحظ .