محمد الساعدي

68

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح

وحضور المؤتمرات - الفتوى المهمّة في تأييد العمل الفدائي وجواز صرف الزكوات عليه في وقت كان يعاني فيه العمل الفدائي أزمة في جنوب لبنان ، وكان أبناء الجنوب من مقلّدي الإمام الحكيم . وكذلك موقفه المهمّ في منع حكومة الشاه من الاعتراف بإسرائيل ، ورسالة الشيخ شلتوت إليه ، وجوابه عليها أفضل دليل على ذلك حيث كان جوابه الرسالة الوحيدة العملية في هذا المجال . مضافاً إلى تقديمه الطرح الفكري والسياسي لإنقاذ فلسطين بالانتقال من الدائرة الضيّقة إلى الدائرة الإسلامية الواسعة . 2 - قضية الغزو السياسي والثقافي الأجنبي ، حيث كان لموقفه ضدّ التهديد الشيوعي للعراق وخطر استيلاء الحزب الشيوعي على مقدّرات الحكم هناك بعد انقلاب تمّوز سنة 1958 م دور كبير في إحباط هذا التهديد الخطير ، وهو موقف يعرفه جميع المتابعين للأحداث ، ولا سيّما فتواه الجريئة « الانتماء إلى الحزب الشيوعي كفر وإلحاد أو ترويج للكفر والإلحاد » والتي هزّت أركان الحزب الشيوعي الذي كاد أن يسيطر على الأوضاع بعد أن سيطر على الشارع العراقي وهزم الأحزاب القومية والليبرالية واليسارية الأُخرى . كما كان له دور مهمّ أيضاً في حماية علماء الإسلام من أهل السنّة الذين كانوا يواجهون خطر القتل والموت على يد الشيوعيّين كإخوانهم الشيعة تحت شعار أنّهم من أنصار القومية العربية ، ويعرف هذه الحقيقة جميع علماء أهل السنّة في العراق الذين عاصروا هذه الأحداث . كما قام الإمام الحكيم بعمل واسع من أجل حماية الضبّاط من أهل السنّة أيضاً الذين كانوا يتعرّضون بسبب هذا المدّ الأحمر لخطر القتل صبراً « الإعدام » ، وقد تمّ إعدام بعضهم فعلًا ، ورسالة الإمام الحكيم بشأنهم مدوّنة في مذكّرات الطبقجلي . 3 - قضية الاستبداد السياسي والطائفية السياسية التي كان يقف الإمام الحكيم فيها مدافعاً عن جميع أبناء الشعب العراقي دون فرق ، وكلمته مع رئيس الوزراء « طاهر يحيى »