محمد الساعدي

58

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح

بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا » ( سورة الإسراء : 70 ) . المبدأ الثالث : القرآنية : « وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ » ( سورة يس : 69 ) ، « بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ » ( سورة البروج : 21 - 22 ) . المبدأ الرابع : السلامة من التحريف : قال تعالى : « إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ » ( سورة الحجر : 9 ) ، « أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » ( سورة هود : 13 ) . المبدأ الخامس : نزاهة حملته : قال تبارك وتعالى : « وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ » ( سورة القلم : 4 ) ، « وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ » ( سورة يوسف : 32 ) ، « فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ » ( سورة التوبة : 114 ) . المبدأ السادس : الشمول للمكان والإنسان والزمان : قال تعالى : « وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ » ( سورة يونس : 47 ) ، « وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ » ( سورة الأنعام : 132 ) ، « لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ » ( سورة الحجّ : 67 ) . المبدأ السابع : الوسطية أو التوازن : قال عزّ من قائل : « لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ » ( سورة الحديد : 25 ) ، « وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ » ( سورة الرحمن : 7 - 9 ) ، « إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ » ( سورة القمر : 49 ) . المبدأ الثامن : الواقعية : ولها معان : أوّلها : واقعية المصدرية الإلهية وربّانية التشريع . ثانيها : المطابقية بين أحكامه وتقنيناته وبين موضوعاتها . ثالثها : واقعية التجانس الفطري مع حجم وطبيعة وحدود تلك التشريعات الإلهية ،