محمد اسحاق مدني

186

ما أستدل به الحنفية من آثار صهر ختم خير البرية

قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف . فإذا قتلوا وأخذوا المال قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف ثم صلبوا حتى يموتوا « 1 » . إنّ توبة قاطع الطريق تقبل ويسقط الحد عنه إذا كانت قبل أن يقدرعليه فقد وري عن سيّدنا علي ( رض ) انه كتب اليه عامله بالبصرة إنّ حارثة بن زيد حارب الله ورسوله وسعى في الأرض فساداً فكتب اليه سيّدنا علي ( رض ) ان حارثة قد تاب قبل ان تقدر عليه فلا تتعرض له الّا بخير « 2 » . باب المرتد شروط صحة الردّة ووقوعها 1 - ان يكون المرتد مختارا فلا يعد المكره على الكفر مرتداً 2 - ان يكون عاقلا ، فلا تصحّ ردة المجنون وكذلك المعتوه وهو ناقص العقل ويلحق بها المدهوش من غير جنون كما لا تصحّ ردة الصبي الذي لا يعقل والصبي العاقل المميز هو ابن سبع سنين فأكثر لأن النبي ( ص ) عرض الإسلام على علي بن أبي طالب ( رض ) وسنّه سبع وقيل ثمان وهو الصحيح وهو وأول من أسلم من الصبيان الأحرار « 3 » . هل يستتاب المرتد ؟ قال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد ( رح ) ان استتاب الإمام المرتد فهو أحسن فإن تاب وإلّا قتل ، وقال الآخرون لا يستتاب . وقد نقل أبو جعفر الحنفي آثارا كثيرة في

--> ( 1 ) موسوعة فهق علي ص 230 . ( 2 ) بدائع الصنائع كتاب قطع الطريق ص 53 . ( 3 ) الفقه الحنفي في ثوبه الجديد ج 3 ص 14 .