محمد حسين الحسيني الجلالي

1506

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

أو محصن زنى بعد إحصانه » . ( الإيضاح : 304 ) قال المحقّق : روى الشيخ الأميني في ( الغدير ) باسناده قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لايحلّ دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّي رسول الله ، إلّابإحدى ثلاث : الثيّب الزّاني ، والنّفس بالنّفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة » . ( الغدير 1 : 333 ) الفصل الثالث : في من قتل نفسه [ 4287 ] ( خ م ت د س - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من تردّى من جبل فقتل نفسه ، فهو في نار جهنّم يتردّى فيها ، خالداً مخلّداً فيها أبداً . ومن تحسّى سمّاً فقتل نفسه ، فسُمُّه في يده يتحسّاه في نار جهنّم ، خالداً مخلّداً فيها أبداً . ومن قتل نفسه بحديدة ، فحديدته في يده يتوجّأ بها في بطنه في نار جهنّم ، خالداً مخلّداً فيها أبداً » . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، إلّاأنّ النسائي زاد بعد قوله : « بحديدة » « ثم انقطع على شيء حادٍّ ، مثل نصل السهم » . وأخرج أبو داود وهذا لفظه ، قال : « من حسا سمّاً ، فسمّه في يده يتحسّاه في نار جهنّم ، خالداً فيها مخلّداً أبداً » . ( جامع الأصول 10 : 574 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 4288 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « من قتل نفسه متعمّداً فهو في نار جهنّم خالداً فيها » . ( بحار الأنوار 104 : 376 )