محمد حسين الحسيني الجلالي
1485
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « ما فتح رجل على نفسه باب مسألة إلّافتح الله عليه باباً من الفقر » . ( بحار الأنوار 96 : 156 ) [ 4217 ] وبالاسناد إلى الكاظم ، عَن آبائه عليهم السلام قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ عليه السلام : « إنّ مسألة الرجل كسبه بوجهه ، فأبقى رجل على وجهه وترك » . ( بحار الأنوار 96 : 157 ) [ 4218 ] وبالاسناد إلى محمد بن مسلم قَالَ : قَالَ أبو جعفر عليه السلام : « يا محمد ، لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحداً ، ولو يعلم المعطي ما في العطية ما ردّ أحد أحداً » . ( بحار الأنوار 96 : 157 ) [ 4219 ] وبالاسناد عن المجلسي في ( البحار ) قَال : وقَالَالنبي صلى الله عليه وآله وسلم : « لو أنّ أحدكم يأخذ حبلًا فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها ، فيكفُّ بها وجهه ، خير له من أن يسأل » . وقَالَ الصادق عليه السلام : « شيعتنا من لا يسأل الناس شيئاً ولو مات جوعاً » . وقَالَ الباقر عليه السلام : « طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعزّة ومذهبة للحياء ، واليأس ممّا في أيدي الناس عزُّ المؤمنين ، والطمع هو الفقر الحاضر » . وَعَن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « من استغنى أغناه الله ، ومن استعف أعفّه الله ، ومن سأل أعطاه الله ، ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه سبعين باباً من الفقر ، لا يسدّ أدناها شيء » . ( بحار الأنوار 96 : 158 ) [ 4220 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « إنّ قوماً أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، اضمن لنا على ربك الجنة ، قَالَ : فَقَالَ : على أن تعينوني بطول السجود ؟ قالوا : نعم يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فضمن لهم الجنة ، قَالَ : فبلغ ذلك قوماً من الأنصار قَالَ : فأتوه ، فقالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اضمن لنا الجنة ، قَالَ : على أن لا تسألوا أحداً شيئاً ؟ قالوا : نعم يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فضمن لهم الجنة ، فكان الرجل منهم يسقط سوطه وهو على دابته فينزل حتى يتناوله ؛ كراهية أن يسأل أحداً شيئاً ، وإن كان الرجل لينقطع شسعه فيكره أن يطلب من أحد شسعاً » . ( بحار الأنوار 96 : 157 )