محمد حسين الحسيني الجلالي

1483

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

وقال : لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا « 1 » وإن نازعتك نفسك إلى شيء من ذلك فاعلم أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان قوته الشعير ، وحلواؤه التمر إذا وجده ، ووقوده السعف ، وإذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن الناس لن يصابوا بمثله أبدا » . ( بحار الأنوار 69 : 398 ) [ 4212 ] وبالاسناد عن ( روضة الواعظين ) قَالَ سلمان الفارسي رحمة الله عليه : أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسبع خصال لا أدعهنّ على كل حال ، أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أحبّ الفقراء والدنوّ منهم » ، وأن أقول الحقّ وإن كان مرّاً ، وأن أصل إلى رحمي وإن كانت مدبرة ، وأن لا أسأل الناس شيئاً ، وأوصاني أن أقول : لا حول ولا قوة إلّابالله ، فإنّها من كنوز الجنة » . ( بحار الأنوار 69 : 399 ) الفصل الرابع : في المسألة وفيه أربعة فروع : الأوّل : في ذمّها مطلقاً [ 4213 ] ( خ م س - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لا تزال المسألة بأحدكم ، حتى يلقى اللَّه وليس في وجهه مُزعة لحم » .

--> ( 1 ) . طه : 131 .