محمد حسين الحسيني الجلالي

1559

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

وهم على ذلك » قال عبد اللَّه : أجل ، ثم يبعث اللَّه ريحاً ، كريح المسك مسُّها مسُّ الحرير ، فلا تترك نفساً في قلبه مثقال حبّة من إيمان إلّاقبضته ، ثم يبقى شرار الناس ، عليهم تقوم الساعة » . أخرجه مسلم . ( جامع الأصول 11 : 85 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 4426 ] بالاسناد عن الراوندي في ( دعوات الراوندي ) : قال : قَالَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا تقارب الزمان انتقى الموت خيار أُمّتي ، كما ينتقي أحدكم خيار الرطب من الطبق » . ( بحار الأنوار 6 : 316 ) [ 4427 ] وبالاسناد إلى موسى بن جعفر بن محمد ، عَن آبائه عليهم السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ عليه السلام : القرون أربعة : أنا في أفضلها قرناً ، ثمّ الثاني ، ثمّ الثالث ، فإذا كان الرابع اكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، فقبض اللَّه كتابه من صدور بني آدم ، فيبعث اللَّه ريحاً سوداء ، ثمّ لا يبقى أحد - سوى اللَّه تعالى - إلّاقبضه اللَّه إليه » . ( بحار الأنوار 6 : 315 ) [ 4428 ] وبالاسناد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لا يزداد المال إلّاكثرة ، ولا يزداد الناس إلّا شحّاً ، ولا تقوم الساعة إلّاعلى شرار الخلق » . ( بحار الأنوار 6 : 315 ) الفصل الحادي عشر : في أحاديث جامعة لأشراط جامعة [ 4429 ] ( م د ت - حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه ) قال : « اطّلع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم علينا ، ونحن نتذاكر ، فقال : ما تذكرون ؟ قلنا : نذكر الساعة ، قال : إنّها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات ، فذكر الدخان ، والدجّال ، والدابّة ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى بن مريم ،