محمد حسين الحسيني الجلالي

1560

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

ويأجوج ومأجوج ، وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، وآخر ذلك : نار تطرد الناس إلى محشرهم » . وفي رواية قال : « كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غرفةٍ ونحن أسفل منه ، فاطّلع إلينا . . . ، وذكر نحوه . وفي أُخرى نحوه : « قال : وقال أحدهما في العاشرة : نزول عيسى بن مريم ، وقال الآخر : وريح تلقي الناس في البحر » . أخرجه مسلم . وفي رواية أبي داود قال : « كنّا قعوداً في ظلّ غرفة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكرنا الساعة ، فارتفعت أصواتنا ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لن تكون - أو لن تقوم - حتى تكون قبلها عشرآيات : طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابّة ، وخروج يأجوج ومأجوج ، والدجّال ، وعيسى بن مريم ، والدخان ، وثلاث خسوف : خسف بالمغرب ، وخسف بالمشرق ، وخسف بجزيرة العرب ، وآخر ذلك : تخرج نار من اليمن ، من قعر عدن ، تسوق الناس إلى المحشر » . وفي رواية الترمذي نحو الأولى ، وزاد في ذكر النار قال : « ونار تخرج من قعر عدن ، تسوق الناس - أو تحشر الناس - فتبيت معهم حيث باتوا ، وتقيل معهم حيث قالوا » . ( جامع الأصول 11 : 88 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 4430 ] بالاسناد إلى حذيفة بن أسيد ، قال : اطّلع علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غرفة له ونحن نتذاكر الساعة ، فقال : « لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات : الدجّال ، والدخان ، وطلوع الشمس من مغربها ، ودابّة الأرض ، ويأجوج ومأجوج ، وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر ؛ تنزل معهم إذا نزلوا ، وتقبل معهم إذا أقبلوا » . ( بحار الأنوار 6 : 303 )