محمد حسين الحسيني الجلالي
1111
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
وَعَن أهل البيت عليهم السلام : [ 3287 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « لا بَأْسَ بِالرُّقَى مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَّى وَالضِّرْسِ ، وَكُلِّ ذَاتِ هَامَّةٍ لَهَا حُمّةٌ ، إذَا عَلِمَ الرَّجُلُ مَا يَقُولُ ، لا يُدْخِلْ فِي رُقْيَتِهِ وَعُوذَتِهِ شَيْئاً لا يَعْرِفُهُ » . ( وسائل الشيعة 6 : 236 ) [ 3288 ] وبالاسناد إلى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : سَألْتُ أبَا جَعْفَرٍ عليه السلام : أنَتَعَوَّذُ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الرُّقَى ؟ قَالَ : « لا ، إلّامِنَ الْقُرْآنِ ، إنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَقُولُ : إنَّ كَثِيراً مِنَ الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ مِنَ الإشْرَاك » . ( وسائل الشيعة 6 : 237 ) [ 3289 ] وبالاسناد إلى الْقَاسِمِ قَالَ : قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « إنَّ كَثِيراً مِنَ التَّمَائِمِ شِرْكٌ » . ( وسائل الشيعة 6 : 237 ) الباب الثّالث : في الطاعون والوباء والفرار منه [ 3290 ] ( خ م ط - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ) : أنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشام ، حتى إذا كان بسَرغَ لَقِيَهُ أُمَراءُ الأَجنَاد - أبو عبيدة عامر بن الجراح وَأصحابه - فأخبروه أنّ الوَبَاءَ قد وقع بالشام . قال ابن عباس : فقال عمر : ادعُ لي المهاجرين الأوّلين ، فدعوتهم ، فاستشارهم ، وأَخبرهم أَنّ الوباءَ قد وقع بالشام ، فاختلفوا ، فقال بعضهم : خرجتَ لأَمرٍ ، ولا نرى أنَ ترجع عنه ، وقال بعضهم : معك بقيّة الناس وأصحابُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا نرى أَن تَقدِمهم على هذا الوَبَاء ، فقال : ارتَفِعُوا عنِّي . ثم قال : ادعُ لي الأنصار فدعوتهم فاستشارهم ، فسلكوا سبيل المهاجرين ، واختلفوا كاختلافهم . فقال : ارتفعوا عني . ثم قال : ادعُ لي مَن كان هاهنا من مَشيخة قريش من مُهَاجِرَة الفَتح ، فدعوتهم ، فلم يختلف عليه منهم رجلان ، فقالوا : نرى أن