محمد حسين الحسيني الجلالي

578

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

الحارث : أنْكح هذا الغلام ابنتك ، فأنكحني ، وقال لمحمية : أصْدقْ عنهما من الخمس كذا وكذا ، قال الزهري : ولم يُسَمِّه لي » . وفي رواية نحوه ، وفيه : « فألقَى عليٌّ رداءه ، ثم اضطَجَعَ عليه ، وقال : أنا أبو حَسَنٍ القَرْمُ ، واللَّه لا أَرِيمُ مكاني حتى يرجع إليكما ابناكُما بِحَوْر ما بعثتما به إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » وقال في الحديث : « ثم قال لنا : إنّ هذه الصدقات إنّما هي أوساخ الناس ، وإنّها لا تَحِلُّ لمحمد ولا لآل محمّد » وقال أيضاً : « ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ادعوا لي محميةَ بن جَزْءٍ ، وهو رجل من بني أسدٍ ، كان رسول اللَّه استعمله على الأخماس » . أخرجه مسلم وأبو داود . ( جامع الأصول 5 : 360 - 363 ) واختصره النسائي قال : « إنّ ربيعة بن الحارث قال لعبد المطلب بن ربيعة وللفضل بن العباس : ائتيا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقولا : استعملنا على الصدقات ، فأتى عليُّ بن أبي طالب ، ونحن على تلك الحال ، فقال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لا يستعمل أحداً منكم على الصدقة ، فقال عبد المطلب : فانطلقت أنا والفضلُ حتى أتينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال لنا : إنّ هذه الصدقة إنّما هي أوساخ الناس ، وإنّها لا تحلّ لمحمد ولا لآل محمّد » . ( جامع الأصول 5 : 364 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1528 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إنّ اناساً من بني هاشم أتوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي وقالوا : يكون لنا هذا السهم الذي جعل اللَّه عزّ وجل للعاملين عليها فنحن أولى به ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا بني عبد المطلب ، إنّ الصدقة لا تحلّ لي ولا لكم ، ولكنّي قد وعدت الشفاعة - إلى أن قال : - أتروني مؤثراً عليكم غيركم ؟ » . ( وسائل الشيعة 9 : 369 ) [ 1529 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام قالا : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ الصدقة أوساخ أيدي الناس ، وإنّ اللَّه قد حرّم عليّ منها ومن غيرها ما قد حرّمه ، وإنّ