محمد حسين الحسيني الجلالي
538
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1414 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « حبّ الدّنيا رأس كلّ خطيئة » . ( بحار الأنوار 73 : 91 ) [ 1415 ] وبالاسناد إلى جابر بن عبد اللَّه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنَّ أخوف ما أخاف على امّتي : الهوى وطول الأمل . أمّا الهوى فانّه يصدُّ عن الحقّ ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة ، وهذه الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، وهذه الآخرة قد ارتحلت مقبلة ، ولكلّ واحدة منهما بنون ، فإن استطعتم أن تكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدّنيا فافعلوا ، فانّكم اليوم في دار عمل ولا حساب ، وأنتم غداً في دار حساب ولا عمل » . ( بحار الأنوار 73 : 91 ) [ 1416 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « رأس كلِّ خطيئة حبُّ الدّنيا » . ( بحار الأنوار 73 : 127 ) [ 1417 ] وبالاسناد إلى هشام قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : « إنّا لنحبُّ الدُّنيا ، وأن لا نعطاها خير لنا ، وما أعطي أحد منها شيئاً إلّانقص حظّه في الآخرة » قال : فقال له رجل : واللَّه إنّا لنطلب الدنيا ، فقال له أبو عبد اللَّه عليه السلام : « تصنع بها ماذا ؟ » قال : أعود بها على نفسي وعلى عيالي ، وأتصدّق منها ، وأصل منها ، وأحجّ منها ، قال : فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « ليس هذا طلب الدنيا ، هذا طلب الآخرة » . ( بحار الأنوار 73 : 127 - 128 ) [ 1418 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « مرَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بجدي أسكّ ملقىً على مزبلة ميّتاً ، فقال لأصحابه : كم يساوي هذا ؟ فقالوا : لعلّه لو كان حيّاً لم يساو درهماً ، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : والّذي نفسي بيده للدُّنيا أهون على اللَّه من هذا الجدي على أهله » . ( بحار الأنوار 73 : 55 ) [ 1419 ] وبالاسناد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لو عدلت الدّنيا عند اللَّه عزَّ وجلَّ جناح بعوضة لما سقى الكافر منها شربةً » . ( بحار الأنوار 73 : 124 )