محمد حسين الحسيني الجلالي
91
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
أخرجه الجماعة إلّاالموطأ . وفي رواية لمسلم قال : « أقبل رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : أُبَايِعُكَ على الهجرة والجهاد ، أبْتَغي الأجرَ من اللَّه ، قال : فهل من والديْكَ أحَد حيٌّ ؟ قال : نعم ، بل كلاهما حَي ، قال : فتَبتَغي الأجرَ من اللَّه ؟ قال : نعم ، قال : فارجع إلى وَالِدَيْكَ فَأحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا » . ( جامع الأصول 1 : 338 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 161 ] بالاسناد إلى جابر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « أتى رجل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللَّه ، إنّي راغب في الجهاد نشيط ، قال : فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : فجاهد في سبيل اللَّه ، فإنّك إن تُقتل تكن حيّاً عند اللَّه ترزق ، وإن تمت فقد وقع أجرك على اللَّه ، وإن رجعت رجعت من الذّنوب كما وُلدتَ ، قال : يا رسول اللَّه ! إنَّ لي والدين كبيرين يزعمان أنَّهما يأنسان بي ، ويكرهان خروجي ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : فقرَّ مع والديك ، فوالذي نفسي ، بيده لُانسهما بك يوماً وليلة خير من جهاد سنة » . ( بحار الأنوار 74 : 52 ) [ 162 ] وبالاسناد إلى جابر قال : أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال : إنّي رجلٌ شابٌّ نشيط ، واحبُّ الجهاد ، ولي والدة تكره ذلك ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم : « ارجع فكن مع والدتك ، فوالّذي بعثني بالحقّ نبيّاً ، لُانسها بك ليلة خير من جهادك في سبيل اللَّه سنة » . ( بحار الأنوار 74 : 59 ) الخالة [ 163 ] ( ت - ابن عمر رضي اللَّه عنهما ) : « أنّ رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : يا رسول اللَّه ، إنِّي أصبتُ ذَنْباً عظيماً ، فهل لي من توبةٍ ؟ فقال : هَلْ لَكَ من أُمٍّ ؟ قال : لا ، قال : فهل لك من خَالةٍ ؟ قال : نعم ، قال : فَبِرَّهَا » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 1 : 341 )