محمد حسين الحسيني الجلالي
84
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
الكتاب العاشر : في الأمل والأجل [ 148 ] ( خ ت - ابن عمر رضي اللَّه عنهما ) قال : أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بمنكبي ، فقال : « كن في الدنيا كأنّك غريب ، أو عابر سبيل » . وكان ابن عمر يقول : « إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحّتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك » . هذه رواية البخاري . وأخرجه الترمذي قال : « أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ببعض جسدي ، فقال : « كن في الدنيا كأنّك غريب أو عابِرُ سبيل ، وعدّ نفسك من أهل القبور » . ( جامع الأصول 1 : 289 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 149 ] بالاسناد إلى ابن عمر ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « كن في الدنيا كأنّك غريب ، وكأنّك عابر سبيل ، وعدّ نفسك في أصحاب القبور » . قال : قال مجاهد : وقال لي عبد اللَّه بن عمر : وأنت يا عبد اللَّه ، إذا أمسيت فلا تحدّث نفسك أن تصبح ، وإذا أصبحت فلا تحدّث نفسك أن تمسي ، وخذ من حياتك لموتك ، ومن صحّتك لسقمك ، فإنّك لا تدري ما اسمك غداً . ( بحار الأنوار 77 : 122 )