محمد حسين الحسيني الجلالي

365

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

الباب الرابع عشر : في حجّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعمرته وفيه فصلان : الفصل الأول : في عدد حَجِّهِ واعْتِمارِهِ ووقتهما [ 993 ] ( ت - جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما ) : « أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم حَجَّ ثَلاثِ حِجَج : حَجَّتَيْنِ قبل أن يُهَاجِرَ ، وحَجَّةً بعد ما هاجَرَ ، معها عمرةٌ ، فساقَ ثلاثَ وستين بَدَنَةً ، وجاء عليٌّ من اليمن ببقيَّتِها ، فيها جملٌ في أنْفِهِ بُرَةٌ من فِضَّةٍ ، فنحرها ، فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من كُلِّ بَدَنَةً بِبضعَةٍ فَطُبِخَتْ ، وشَرِبَ من مَرَقِها » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 4 : 221 ) [ 994 ] ( خ م ت د - قتادة ) قال : « سألتُ أنساً رضي الله عنه : كم حَجَّ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : حَجَّ حَجَّةً واحدة ، واعتَمَر أربعَ عُمَرٍ : عُمْرَةً في ذي القعدة ، وعُمْرَةَ الحديبية ، وعمرةً مع حجّته ، وعمرة الجعرَّانةِ ، إذ قسَمَ غنيمة حنين » . هذه رواية الترمذي . وفي رواية البخاري ومسلم : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اعتَمَر أربع عُمَرٍ ، كُلُهنّ في ذي القعدة ، إلّا التي مع حَجَّته : عمرة من الحُدَيبية - أو زمنَ الحدبية - في ذي القعدة . وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة ، وعمرةً من جِعِرَّانَةَ ، حيث قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ في ذي القعدة ، وعمرةً في حجته » . ( جامع الأصول 4 : 225 ) وعن أهل البيت عليهم السلام :