محمد حسين الحسيني الجلالي

249

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة » . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ . ( جامع الأصول 3 : 79 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 599 ] بالاسناد إلى هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : « رأي المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين جزء من أجزاء النبوّة » . ( بحار الأنوار 61 : 177 ) [ 600 ] وبالاسناد إلى أبي هريرة ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إذا تقارب الزمان لم تكذب رؤيا المؤمن ، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاً » . ( بحار الأنوار 61 : 172 ) [ 601 ] وبالاسناد إلى الصادق عليه السلام : « إذا كان العبد على معصية اللَّه عزَّ وجلَّ وأراد اللَّه به خيراً ، أراه في منامه رؤياً تروّعه ، فينزجر بها عن تلك المعصية ، وإنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من النبوّة » . ( بحار الأنوار 61 : 167 ) [ 602 ] وبالاسناد إلى الأئمة عليهم السلام : « أنّ رؤيا المؤمن صحيحة ؛ لأنّ نفسه طيّبة ، ويقينه صحيح ، وتخرج فتتلقّى من الملائكة ، فهي وحي من اللَّه العزيز الجبّار » . وقال عليه السلام : انقطع الوحي وبقي المبشّرات ، ألا وهي نوم الصالحين والصالحات . ولقد حدّثني أبي عن جدّي عن أبيه عليه السلام : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : من رآني في منامه فقد رآني ، فإنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي ، ولا في صورة أحد من أوصيائي ، ولا في صورة أحدٍ من شيعتهم ، وإنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءٍ من النبوّة » . ( بحار الأنوار 61 : 176 ) [ 603 ] وبالاسناد إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال له رجل من أهل خراسان : يا بن رسول اللَّه ، رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في المنام كأنّه يقول لي : كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بعضي ، واستُحفِظتم وديعتي ، وغُيِّبَ في ترابكم نجمي ؟ فقال له الرضا عليه السلام : « أنا المدفون في