محمد حسين الحسيني الجلالي
166
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
وفي رواية أبي داود نحوٌ من لفظ البخاري ومسلم ، إلّاأنّه لم يذكر : « وقرأها ابن عباسٍ : السلامَ » . ( جامع الأصول 2 : 183 ) [ 413 ] ( خ - ابن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للمِقداد : « إذا كان رجلٌ مؤمِنٌ يخفي إيمانه مع قومٍ كُفّارٍ ، فأظهَرَ إيمانَهُ ، فقَتَلْتَهُ ، فكذلك كنت أنت تُخفي إيمانك بمكة قبلُ » . أخرجه البخاري . ( جامع الأصول 2 : 183 ) [ 414 ] ( خ ت - وعنه رضي الله عنه ) قال : « لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ « 1 » عن بَدرٍ والخارجون إليها » . هذه رواية البخاري . وزاد الترمذي : « لمّا نزلت غزوةُ بدرٍ ، قال عبد اللَّه بن جَحْشٍ ، وابن أمّ مكتومٍ : إنّا أعميان يا رسول اللَّه ، فهل لنا رخصة ؟ فنزلت : لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضّرر » . ( جامع الأصول 2 : 183 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 415 ] بالاسناد عن تفسير القمي في ( تفسيره ) ، قال : رجع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من غزوة خيبر ، وبعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض قرى اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الإسلام ، وكان رجل من اليهود يقال له : مرداس بن نهيك الفدكيّ في بعض القرى ، فلمّا أحسّ بخيل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جمع أهله وماله وصار في ناحية الجبل ، فأقبل يقول : أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، فمرّ به أسامة بن زيد فطعنه وقتله ، فلمّا رجع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أخبره بذلك ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : قتلت رجلًا شهد أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّي رسول اللَّه ؟ فقال : يا رسول اللَّه إنّما قالها تعوّذاً من القتل ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أفلا
--> ( 1 ) . النساء 4 : 95 .