محمد حسين الحسيني الجلالي
124
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
امرئ على ما في يده وينسى الفضل ، وقد قال اللَّه : وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ثمّ ينبري في ذلك الزمان أقوام يبايعون المضطرّين ، أولئك هم شرار الناس » . ( وسائل الشيعة 17 : 448 ) [ 285 ] وبالاسناد إلى الإمام الرضا ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام نحوه ، وزاد : « وقد نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن بيع المضطرّ ، وعن بيع الغرر » . ( وسائل الشيعة 17 : 448 ) الفصل الخامس : في النهي عن بيع الحاضر للبادي وتلقّي الركبان [ 286 ] ( م ت د س - جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « لا يَبِعْ حاضِرٌ لبادٍ ، ودَعُوا الناس يرزُقُ اللَّهُ بعضَهم من بعضٍ » . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي . ( جامع الأصول 1 : 442 ) [ 287 ] ( خ م د س - عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تَلَقّوا الرُّكبان ، ولا يبيعُ حاضِرٌ لبادٍ » . فقال له طاوس : ما قوله : « لا يبيع حاضِرٌ لبادٍ » ؟ : قال : « لا يكونُ له سِمْساراً » . ( جامع الأصول 1 : 444 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 288 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث - : لا يبيع حاضر لباد ، والمسلمون يرزق اللَّه بعضهم من بعض » . ورواه الشيخ بإسناده عن أبي علي الأشعري . ورواه الصدوق مرسلًا ، إلّاأنّه قال : « ذروا المسلمين » .