محمد حسين الحسيني الجلالي

104

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

الفصل الرابع : في أحاديث متفرّقة [ 210 ] ( م - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنَّ أحَبَّ البلاد إلى اللَّه المساجدُ ، وأبغضَ البلاد إلى اللَّه الأسواقُ » . أخرجه مسلم . ( جامع الأصول 1 : 374 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 211 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « جاء أعرابي - أحد بني عامل - إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله - وذكر حديثاً طويلًا ، يذكر في آخره : أنّه سأله الأعرابي عن الصّليعاء ، والقريعاء ، وخير بقاع الأرض ، وشرّ بقاع الأرض - فقال بعد أن أتاه جبرئيل فأخبره : إنَّ الصّليعا : الأرض السبخة التي لا تروى ولا يشبع مرعاها ، والقريعاء : الأرض التي لا تعطي بركتها ، ولا يخرج نبتها ، ولا يدرك ما انفق فيها . وشرّ بقاع الأرض : الأسواق ، وهو ميدان إبليس ، يغدو برايته ، ويضع كرسيّه ، ويبثّ ذرّيّته ، فبين مطفّف في قفيز ، أو طايش في ميزان ، أو سارق في ذراع ، أو كاذب في سلعته ، فيقول : عليكم برجل مات أبوه وأبوكم حيّ ، فلا يزال مع أوَّل من يدخل وآخر من يرجع . وخير البقاع : المساجد ، وأحبّهم إليه أوَّلهم دخولًا وآخرهم خروجاً » . ( بحار الأنوار 103 : 99 ) ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) باسناده إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . . . » وذكر نحوه . ( وسائل الشيعة 17 : 469 ) [ 212 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام ، عن آبائه قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لجبرئيل : أيّ البقاع أحبّ إلى اللَّه تعالى ؟ قال : المساجد ، وأحبّ أهلها إلى اللَّه أوّلهم دخولًا إليها وآخرهم خروجاً منها ، قال : فأيّ البقاع أبغض إلى اللَّه تعالى ؟ قال : الأسواق ، وأبغض أهلها إليه أولهم دخولًا إليها وآخرهم خروجاً منها » . وروى صدره الكليني . ( وسائل الشيعة 17 : 469 )