السيد هادي الخسروشاهي

148

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة

وطائفة وجماعة وفرد ، ونرجوه من كلّ من يؤمن بالقرآن ، ويعتقد برسالة محمد عليه الصلاة والسلام ، واللَّه في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه . على بركة اللَّه إذاً تتقدّم هذه الجماعة إلى العالم الإسلامي ، وتعلن بادئ الأمر أنّها ذات أغراض دينية اجتماعية فقط ، كما جاء في قانونها الأساسي ، ذلك القانون الذي اتّفق عليه أعضاؤها المؤسّسون ، وهو العهد بيننا وبين المسلمين ، في ظلّ الإسلام ، وتحت راية القرآن ، نستعين اللَّه على الوفاء به والنهوض بتبعاته « رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ » « 1 » « رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ » « 2 » . * * *

--> ( 1 ) . الممتحنة : 4 ( 2 ) . الأعراف : 89