الإمام أحمد بن حنبل

98

فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة

137 ب - أحمد : حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن حُبْشى قال : خطبنا الحسن بن علي بعد قتل علي ، فقال : « لقد فارقكم رجل أمس ، ما سبقه الأوّلون بعلم ، ولا أدركه الآخرون ، إن كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ليبعثه ويعطيه الراية ، فلا ينصرف حتّى يفتح له ، ما ترك من صفراء ولا بيضاء إلّا سبعمائة درهم من عطائه ، كان يرصدها لخادمٍ لأهله » . « 1 » 138 - أحمد بن حنبل : وحدّثنا إسحاق ، عن شريك ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة قال : خطبنا . . . فذكر نحوه ، وليس فيه : ما ترك . . . . « 2 » 139 - أحمد بن حنبل : حدّثنا وكيع ، عن سفيان [ الثوري ] ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن حسين قال : حدّثني ابن عبّاس قال : أرسلني عليّ إلى طلحة والزبير يوم الجمل ، قال : فقلت لهما : إنّ

--> رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ليس في المسجد بيت غير بيته » . ورواه زهير عن أبي إسحاق : خصائص النسائي : ح 105 . ورواه زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق : المعجم الأوسط للطبراني : 2 / 97 ح 1188 ، تاريخ ابن عساكر : ح 328 من ترجمة أمير المؤمنين إلّاأنّه رفعه إلى عمر ، ميزان الاعتدال : 3 / 65 ترجمة عروة بن مروان مع سقط في السند واقتصار على ذكر عليّ دون عثمان ، تهذيب الكمال : 22 / 529 ترجمة العلاء بن عرار . ورواه سعيد بن سنان عن أبي إسحاق : تاريخ دمشق : ص 507 ترجمة عثمان . ورواه سالم بن عبداللَّه بن عمر عن أبيه : أخرجه الكلاباذي في معاني الأخبار كما في القول المسدّد لابن حجر : ص 30 ذيل ح 3 . ورواه جميع بن عمير عن ابن عمر : مناقب الكوفي : ح 526 بمعناه في عليّ مع تفصيل . والحديث مرتبط أيضاً بحديث سدّ الأبواب حيث ورد في بعض طرقه ذلك بصراحة ، فأحاديث سدّ الأبواب من شواهد الحديث ، وقد ورد من طرق متعدّدة ، فلاحظ هامش الحديث : ( 43 ) من خصائص النسائي . ولكلٍ من فقرتي الحديث شواهد لا تُحصى . ( 1 ) . وهذا مكرّر الحديث ( 45 ) المتقدّم ، ولذلك لم نعطه رقماً مستقلّاً . ( 2 ) . لاحظ تخريجاته ذيل الحديث : ( 45 ) المتقدّم ، والحديث : ( 23 ) من خصائص النسائي . وإسحاق لعلّه ابن يوسف الأزرق الواسطي أو ابن عيسى بن نجيح ابن الطباع ، وكلاهما من شيوخ أحمد ومن الرواة عن شريك ، كما في تهذيب الكمال . ومن الرواة عن شريك ممّن يسمّى بإسحاق : إسحاق بن أبي إسرائيل وإسحاق بن منصور السلولي كما في ترجمة شريك من تهذيب الكمال ، لكن لم نجد تصريحاً برواية أحمد عنهما .